الفن الصحفي في الدورة الثانية التي يقيمها اتحاد الإعلاميين الحر

يناير 25th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, انسان, تدريبية, تدريبيه, حقوق, خبر, دورة, دوره, صحفي

خبر صحفي

الفن الصحفي  في الدورة الثانية التي يقيمها اتحاد الإعلاميين الحر

 

 

يقيم اتحاد الإعلاميين الحر دورة تدريبية بمقر حزب الأحرار بأسيوط الساعة الثالثة عصراً ، يحاضر فيها أساتذة في العمل الصحفي . موضوع الدورة هو الصحافة علم وفن ، حيث أن هذا الموضوع مثار جدل كبير و قد يتبادر، إلى الأذهان ، أن هناك تناقضاً ، في عنوان هذه الدورة ، إذ كيف يمكن أن تكون الصحافة علماً وفناً، في وقت واحد ، فالعلم يتناول موضوعات خاصة بقوانين علمية محددة ، بينما الفن لا يخضع لقوانين محددة ، بل يخضع للإبداع الفردي ، أو بمعنى آخر ، إن العلم موضوعي ، والفن ذاتي .

المزيد


اتحاد الإعلاميين الحر يقيم مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط

يناير 25th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, العرب, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي

خبر صحفي

اتحاد الإعلاميين الحر يقيم مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط  

 

 

في إطار مواصلة اتحاد الإعلاميين الحر حملته الأهلية للدفاع عن حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني ينظم " مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني " بالاشتراك مع " كافة الأحزاب السياسية والقوي الوطنية " يوم الجمعة القادم الموافق الأول من شهر فبراير عام ألفين وثمانية في تمام الساعة الخامسة مساءً بمقر حزب الوفد بأسيوط الكائن في عمارات الأوقاف رقم 4 المدخل الشرقي الدور الثاني .

صرح بذلك يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر وأضاف بأنه يكتسب عقد مثل هذا المؤتمر تحت هذا العنوان وفي هذا الوقت بالذات أهمية فائقة لاعتبارين أساسيين .. الأول ضرورة التأكيد على إن نتائج النكبة وأثارها المدمرة على حياة الشعب الفلسطيني لا يمكن زوالها إلا بعودة لاجئي ومهجري الشعب الفلسطيني إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم التي طردوا منها عام 1948 وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي طليعتها القرار 194 ، والثاني ضرورة تعزيز آليات التضامن الدولي مع نضال الشعب الفلسطيني على الساحة الدولية وتعزيز القرارات الدولية الداعمة للقضية ال

المزيد


اتحاد الإعلاميين الحر يهنئ الإعلاميين والأمة العربية بعيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد

ديسمبر 21st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, العرب, انسان, حقوق, خبر, صحفي

تهنئة بالأعياد

اتحاد الإعلاميين الحر يهنئ الإعلاميين والأمة العربية بعيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد

 

يهنئ اتحاد الإعلاميين الحر كافة الزملاء العاملين بوسائل الإعلام المختلفة ( المقروءة ، المسموعة ، المرئية ، الإلكترونية ) والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك وعيد الميلاد المجيد أعاده الله علي الجميع باليمن والخير والبركات .

ويتمنى يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر أن تحل هذه المناسبة العظيمة على الزملاء الإعلاميين والأمة الإسلامية وجميع الأخوة المسيحيين باليمن والبركة .. وأن يستوعب الجميع معاني هذه المناسبات لتوحيد الجهود

المزيد


قرار بأسماء رؤساء الأفرع والوحدات باتحاد الإعلاميين الحر في الوطن العربي

ديسمبر 18th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انتخاب, انتخابات, انسان, حقوق, خبر, صحفي, عضوية

خبر صحفي

قرار بأسماء رؤساء الأفرع والوحدات باتحاد الإعلاميين الحر في الوطن العربي

 

أصدرت الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في صباح اليوم الثلاثاء الموافق الثامن عشر من شهر ديسمبر عام ألفين وسبعة قرارين تنظيميين الأول بخصوص إعلان الهيئة التأسيسية لفتح باب الترشيح لرئاسة مجلس أمناء الاتحاد في دورته الأولي حيث يفتح باب الترشيح لمدته ثلاثة أيام من اليوم وتجري الانتخابات علي هذا المنصب في الرابع والعشرين من الشهر الحالي ، والقرار الثاني خاص بالزملاء رؤساء الأفرع ومسئولي الوحدات باتحاد الإعلاميين الحر في بعض الدول من الوطن العربي جاء فيه تولي السيدة الصحفية محاسن الإمام " رئيس مركز الإعلاميات العربيات " رئاسة فرع المملكة الأردنية الهاشمية بالإضافة إلي منصبها كرئيسة الهيئة التأسيسية للاتحاد في هذه الدورة ، والسيد الأستاذ / عبدالمالك مضر " ناشط حقوقي إعلامي "

المزيد


لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

ديسمبر 18th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, المرأة, المراه, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عمال, نقابة, نقابه

تغطية صحفية لندوة اتحاد الإعلاميين الحر

حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

 

أقام اتحاد الإعلاميين الحر في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الاثنين في مقر حزب الوفد بأسيوط ندوة تثقيفية حوارية عن ظاهرة انتشار لفظ كيانات الظل أو البديلة علي بعض الكيانات غير الرسمية تحت عنوان " حكومة الظل بين الواقع والمأمول " حضرها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر ودوريش أحمد ناشط حقوقي ورئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر ومحمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي ولفيف من شباب المعارضة المصرية من أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري والغد ومصر الليبرالي تحت التأسيس وقد أعتذر عن الحضور السيدة محاسن الإمام رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في دورته الحالية ونادر ناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في هذه الدورة .

ناقشة الندوة الالتباس في تعريف الكيانات غير المشروعة التي تطفو علي الحياة السياسية والمجتمع المدني من حين لآخر في المجتمع المصري مثل اتحاد الطلاب الحر في الجامعات المصرية التي قامت بتدشينه جماعة الإخوان المسلمين وكذلك اتحاد عمال مصر الحر وهذه الاتحادات ظهرت لأغراض شخصية لمؤسسيها رغم أن التعددية النقابية هي الحل مثل التعددية الحزبية .

افتتحت الندوة السيدة الصحفية / محاسن الإمام " رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر ورئيس مركز الإعلاميات العربيات " بكلمة ترحيب بالسادة الحضور ألقاها نيابة عنها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي للاتحاد وأعربت فيها بأن اتحاد الإعلاميين الحر حلما عشناه شهورا طويلة وربما سنوات للبعض منا في الهيئة التأسيسية قبل ذاك الصباح في الثامن من مايو عام 2007 الذي أنكتب في وجداننا جميعا وهو يوم الإعلان عن انطلاقته وولادته من رحم الرؤيا إلى أفق الواقع .

وأضافت محاسن بأنه الآن يمر سبعة أشهر عانينا فيهم الكثير وحققنا بعضا مما نطمح إليه وما يزال أمامنا الكثير والكثير من العمل للوصول لكل أهدافنا ، لم يكن معنا المال اللازم ( وما زلنا لا نملكه بالمناسبة ) لكن كانت معنا الرؤيا والإرادة والعزيمة وكان أن أطلقنا شعارنا  " لن توهب الحياة لمن ليس له لسان " ونفينا كلمة " مستحيل " من قاموسنا فلم تعد موجودة .

وتضيف الإمام قائلة الآن وبعد كل هذا الوقت أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً في خارطة الإعلام العربية بل والعالمية بصفته الاتحاد الأول من نوعه في العالم ، ولم يعد أحد بقادر على تجاهل الاتحاد أو التعريض به ، بل إن بعضاً ممن هاجمونا أصبحوا جزءاً عزيزاً منا نحرص عليهم كما يحرصون علينا ، نعم لقد راهن الكثيرون على فشلنا ، لكن رهانهم فشل لأننا ببساطة لا نعرف معنى الكلمة ، غير موجودة في قاموسنا.

ولكن ليس معنى كلامي أننا نجحنا.. لا، ليس بعد، خرجنا من عنق الزجاجة ، نعم ، لكننا لم ننجح بعد ، لقد حققنا أقل القليل مما نطمح إليه ونحلم به لكن ما زال ينتظرنا الكثير.

ويستكمل الحديث نادر ناشد نائب الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر عن اتحاد الإعلاميين الحر في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه دوريش أحمد رئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر أنه بالرغم من مشاغل التأسيس التي رافقت عملنا ، وهي ليست قليلة ، خاصة في ضوء التحديات التي واجهتنا ، حيث كان طموحنا أن يكون اتحاد الإعلاميين الحر منبر لكل التيار الوطني الديمقراطي في هذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا، والتي لا نزال نمر بها، وتحتاج بالتالي إلى تكاتف كل الحريصين الوطنيين الديمقراطيين للحفاظ على المكتسبات، وتشكيل أوسع جبهة من المناضلين من اجل حياة دستورية ديمقراطية تضع بلادنا ـ فعلاً لا قولاً ـ في مصاف الدول الديمقراطية العريقة ، بالرغم من ذلك ، وحيث إننا لم ننجح في تحقيق هذا الطموح الكبير ، ولا يزال البعض يعيش في أطره القديمة وأفكاره القديمة ، ويتصور بأن الوضع لم يتغير إلا شكلياً،بل وصل اتهامنا بأننا اتحاد بديل أو نقابة موازية لإحدى نقابات الصحفيين أو وزارة إعلام فقد كان من الضروري أن نتقدم وسط كل هذه التحديات لنبرهن للجميع بأن اتحاد الإعلاميين الحر هو مشروع إعلامي ديمقراطي جديد عبارة منظمة للعمل التطوعي تعني بشئون حرية التعبير عن الرأي وحرصنا أن نضع كافة أوراقنا أمام الناس ، مؤمنين بحق جميع أفراد الشعب ، وجميع المعنيين بالعمل الإعلامي في بلادنا وفي الخارج ، في الاطلاع على وثائقنا، أفكارنا، مواقفنا، آرائنا في مختلف القضايا التي تمس الوطن والأمة ، ليس فقط ليعرف الناس ما نريد القيام به، وإنما لنتعلم أيضا من الملاحظات والأفكار والتقييمات التي يرى البعض ضرورة توصيلها إلينا لنطور ونحسن من أدائنا، أي أن نتعلم، قبل أن نعلم الآخرين ، وأن اتحاد الإعلاميين الحر ليس اتحاد أو نقابة موازية أو بديلة لأي نقابة أو اتحاد إعلامي آخر كما يدعي البعض، وإنما جاء ليكمل منظومة العمل الأهلي والمدني للدفاع عن الحرية ويحق له أن يرث كل ما هو إيجابي في حياتنا الديمقراطية القديمة، ويعتز بنضالات وتضحيات كل المناضلين الذين سطروا بتضحياتهم وبطولاتهم أنصع صفحات تاريخ هذا الوطن، وتتقدم إلي الأمام، باتجاه جديد، يستجيب لكل المتغيرات السياسية والاجتماعية والفكرية، في وطننا وعلى صعيد امتنا والعالم، منفتحة على الجميع، عاملة ـ لمصلحة الوطن والشعب ـ مع جميع التيارات السياسية العاملة في هذا الوطن، ومنفتحة على كل التيارات الديمقراطية والمتـنورة في عالمنا، العربي والخارجي .

ولأننا شباب الإعلاميين من حقنا أن نقول كفاية لممارسة الظلم ومن حقنا نحلم بغد أفضل من الحاضر ولم نولد وفي أفواهنا معلقة من ذهب إنما نشأنا بين كافة فئات الشعب المصري والعربي لا يمولنا أحد ولم نهرول خلف أحد سواء كان صاحب مال ونفوذ أو أحد الأجهزة الأمنية كما يفعلون البعض ولكن الدافع والوازع فينا ضميرنا وحبنا لوطننا الحبيب ، ونحن علي يقين بأننا فتية سوف يشتد عودها ذات يوم وتقوي في مواجهة الرياح الديمقراطية فقررنا الطريق الصعب من اجل يوم حرية مصر والوطن العربي ودعم الديمقراطية فيهما في زمن انتكست فيه الديمقراطية ونصرتها وإدراك التنمية ، فلا عزة ولا رجاء إلا بديمقراطية حقيقية تضع إرادة الشعب فوق إرادة الحكام وتوجه الأمة نحو البناء والارتقاء .

ويضيف ناشد بأن الأصل في التنظيم بشكل عام والتنظيم النقابي بشكل خاص هو التعددية وهى جزء من الديمقراطية التي أساسها التعدد أما التنظيم الواحد والنقابة الواحدة والاتحاد الواحد فهي مخلفات عهود الاستبداد الذي اختفى من جميع البلدان الديمقراطية . فالتعددية هي الأساس والتوحد الشكلي هو التعبير عن الاستبداد وغياب الديمقراطية .

ويستطرد ناشد قائلاً بأن " الاتحاد قوة " ، شعار ظل يرفعه الصحفيون المصريون أعضاء نقابة الصحفيين المصرية ، ويهتفون به ، مرددين تطلعات وأماني لو يكون يترجم الشعار واقع عملهم النقابي ، الذي يطبعه التشرذم والانقسام والتشتت ، بسبب تضارب المصالح ، وتراكم الخلافات التاريخية ، واختلاف المرجعيات الإيديولوجية ، وتنامي النزعات الفئوية الضيقة ، وطغيان التوظيف السياسي للعمل النقابي ، بما يفقده هدفه الأسمى ، وهو الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة من صحفيين ومحررين .

ويضيف نادر ناشد بأنه لا يجادل أحد في أن الحديث عن الديمقراطية يلتصق قبل كل شيء بمبدأ التعددية السياسية والنقابية وحرية الحركة بالنسبة إلى المجتمع المدني بمختلف أطيافه ، وإن الهيكل الإداري للدولة أصبح يتدخل في منافسة حزبية ، و الحزب الحاكم يسعى إلي تغييب المشاركة وإخراج أجيال ضعيفة الانتماء وتخشى من المشاركة في الشأن العام ، وأن هناك فارق بين وجود تنظيمات وكيانات حزبية وسياسية داخل نقابة الصحفيين وبين إتاحة الفرصة للصحفيين للمشاركة وحرية التعبير والفكر .

واجتمعت عدة عوامل داخلية وخارجية لتصنع واقعا نقابيا منقسما ، قوامه الصراع وتصفية الحسابات ، ومبتغاه الأساسي هو الحفاظ على مواقع الزعماء النقابيين ، وهو ما يمكن تلخيصه في عدم التداول على القيادة في النقابات سواء المهنية أو العمالية ، وغياب برامج واضحة ، وهيمنة التوجه والعمل السياسيين على الفعل النقابي ، وسيطرة التيار الواحد ، وتنامي المصالح الفئوية الضيقة ، أما العوامل الخارجية فترتبط أساسا بتدخل الجماعات الدينية في العمل النقابي ، ومحاولة بعض الحركات المحظورة تأسيس تيار تابع لها داخل النقابات ، وباتت هذه التيارات الدينية تزاحم النقابة التاريخية ، وينضاف إلى ذلك تدخل الإدارة في العمل النقابي من أجل تليين بعض المواقف .

وأدى هذا التطور داخل الجسم النقابي إلى ظهور حالات من التشنج والعداء وتبادل الاتهامات ، بل أحيانا التصادم بين أنصار كل تيار ، وهو وضع غالبا ما تنتج عنه حالات انشقاق داخل النقابات .

وناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر بأنه قد حان الآن الحاجة إلي ظهور كيانات مستقلة متعددة ، إن فكرة التعددية النقابية مطروحة دائما بمناسبة مصادرة التنظيم النقابي وسيطرة الحكومة عليه وإخضاعه بالكامل لسلطتها منذ عام 1952 ، مبينا أن التعددية النقابية كانت موجودة في مصر قبل عام 1952 ، وكان هناك تنافس لصالح تحسين أوضاع الطبقة العاملة ثم جرى بعد ذلك مصادرة كل الحريات تحت المشروع الناصري وتم الزج بالقيادات النقابية في السجون .

وأن فكرة التعددية السياسية والمنظمات الجماهيرية تفترض بداية وجود انتخابات حرة ونزيهة ، ولابد من السعي إلى استقلالية النقابات ماديًا والبعد عن سيطرة مجالس الإدارات الشركات والمؤسسات الحكومية من خلال تنمية موارد النقابة ماديًا والعمل على تصحيح هيكل الأجور من خلال القضاء على الفروق الهائلة مع الدخول داخل المؤسسات من جهة وبين دخول الطبقة العاملة ودخول فئات أخرى كالقضاة .

ويتساءل نادر ناشد هل نحن مؤهلون لممارسة التعددية ؟!! ويجيب علي نفسه بنعم لعدة أسباب ألا وهي

-  المستوى التعليمي والثقافي في مقدمة البلاد العربية ونسب التعليم من أعلى النسب العالمية .

-           من ناحية الوعي .. عشنا قضايانا وواجهنا التحديات عقودا كثيرة وتمرس شعبنا على مواجهة الصعاب .

-           من ناحية التجارب .. فمنذ نشأة الأحزاب ومخزون الانتماء والوعي والتضحية له تاريخ ناصع .

-           مررنا بمحطات صعود وهبوط في مستوى الحريات ولنا فيها كشعب عطاء مميز .

المزيد


حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

ديسمبر 17th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الديمقراطية, انسان, تدريبيه, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عمال

خبر صحفي

حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

 

يقيم اتحاد الإعلاميين الحر في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين في مقر حزب الوفد بأسيوط ندوة تثقيفية حوارية عن ظاهرة انتشار لفظ كيانات الظل أو البديلة علي بعض الكيانات غير الرسمية تحت عنوان " حكومة الظل بين الواقع والمأمول " يحضرها لفيف من شباب المعارضة المصرية من أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري والغد ومصر الليبرالي تحت التأسيس .

صرح بذلك يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر وأضاف بأن هناك التباساً في تعريف الكيانات غير المشروعة التي تطفو علي الحياة السياسية والمجتمع المدني من حين لآخر في المجتمع المصري مثل اتحاد الطلاب الحر في الجامعات المصرية التي قامت بتدشينه جماعة الإخوان المسلمين وكذلك اتحاد عمال مصر الحر وهذه الاتحادات ظهرت لأغراض شخصية لمؤسسيها رغم أن التعددية النقابية هي الحل مثل التعددية الحزبية .

ومن ناحية أخري يستعد اتحاد الإعلاميين الح

المزيد


انزعاج مؤسسات وكيانات صحفية وحقوقية من تأسيس اتحاد الإعلاميين الحر

ديسمبر 1st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه

 

بيان صحفي

اتحاد الإعلاميين .. يتساءل .. لماذا ؟؟!!

انزعاج مؤسسات وكيانات صحفية وحقوقية من تأسيس اتحاد الإعلاميين الحر

 

 

تسبب حجب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لبيانات وتقارير اتحاد الإعلاميين الحر الصحفية الأخيرة أثناء مراقبته انتخابات نقابة الصحفيين المصرية وبعض البيانات الأخرى إلي تساءل المئات من الزملاء والأصدقاء العاملين والمهتمين بالعمل الإعلامي ومجال حقوق الإنسان والحريات عبر الاتصال الهاتفي بمسئولي اتحاد الإعلاميين الحر  وعن طريق إرسالهم رسائل إلكترونية عبر البريد الإلكتروني الخاص بالاتحاد عن السبب الحقيقي وراء حجب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لتلك البيانات ، وكذلك عن سبب عدم تفاعل الاتحاد مع الأحداث الجارية خلال الأسبوعين الماضيين بالإضافة إلي عدم نشرنا البيانات والتقارير الصحفية في تلك الفترة .

وانطلاقاً من الشفافية التي يعمل بها اتحاد الإعلاميين الحر وينادي بها وكذلك لأن الحرية من القيم الجوهرية التي تميز بها الكائن البشري عن سواه من المخلوقات ، وقد أولت الرسالات السماوية والقوانين الوضعية أهمية كبرى لحرية الإنسان ، على اعتبار أن هذا المخلوق يجب أن يكون حراً ، لا يدين بالعبودية إلا لخالقه ، وعلى هذا فلابد من الإيمان بالحرية على صعيد المبدأ وعلى صعيد العمل ، فالإنسان حر في داخله ، ويجب أن يكون حراً في خارجه ، فهذه هي المساحة الحقيقية للحرية .. وما لم يحس الإنسان إحساسا كاملا بأنه قادر على التعبير عن رأيه والإفصاح عما في داخله فانه سيتحول إلي كائن متمرد سيدفعه الكبت إلى البحث عن خيارات أخرى ، حتى لو كانت ممنوعة أو مرفوضة اجتماعياً أو ذات اتجاهات متطرفة ومغالية ، ويروي لنا التاريخ كيف ولدت التيارات المتطرفة في أجواء الحصار ومصادرة حرية التعبير ، بينما كانت في أصولها وبداياتها معتدلة .. أردنا من هذا الاستهلال الدخول إلي أجواء حرية التعبير في العالم العربي ، وخصوصا ًفي المجال الإعلامي ، والمساحة المتاحة التي يمكن التحرك من خلالها لممارسة النشاط الحقوقي والإعلامي والثقافي بمهنية وبعيدا عن دائرة الرقيب الحكومي ، من خلال صورتين لمؤسستين من المؤسسات الكبرى العريقة المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان بصفة عامة وعن الصحفيين بصفة خاصة ، أخذت في أوقات متقاربة هجوماً حاداً ضد اتحاد الإعلاميين الحر ( الوليد ) وضد مؤسسي الاتحاد ، هاتين الصورتين تبين لنا الحالة المأساوية التي يعاني منها الواقع العربي في مجال حرية التعبير ، وسياسة تكميم الأفواه المتبعة في أغلب البلدان العربية. الأولى ما حدث من نقابة الصحفيين المصرية عند إعلان اتحاد الإعلاميين الحر عن تأسيسه فقد تعاملت تلك النقابة العريقة مع اتحادنا الوليد بالمنطلق التي تتعامل به الحكومة المصرية وكافة الأنظمة العربية الديكتاتورية مع الصحفيين والشخصيات المعارضة لهم .

وحيث أن اتحاد الإعلاميين الحر يعلن رسمياً منذ ولادته بأنه ليس نقابة أو اتحاد بديل أو موازي لأي نقابة أو اتحاد قائم سواء للصحفيين أو الإعلاميين في داخل مصر أو خارجها إنما اتحاد الإعلاميين الحُر هو منظمة للعمل التطوعي يعني بشئون حرية التعبير عن الرأي بشكل عام وحرية الصحافة وكافة وسائل الإعلام بشكل خاص في مصر والعالم العربي .. كما يهدف بشكل عام إلى الترويج لمبادئ حرية التعبير عن الرأي والحريات الديموقراطية عامة وتعزيز فهم مبادئ الديموقراطية والليبرالية السياسية وترويج ثقافة التسامح واحترام الرأي الآخر في إطار الحوار السلمي بين الثقافات والأفكار .

رغم هذا واجه ومازال يواجه اتحاد الإعلاميين الحر هجوماً عنيفاً من قبل أعضاء في المجلس الحالي والسابق لنقابة الصحفيين المصرية ومن بعض الصحفيين الحكوميين بدون دراية منهم بأهداف وإستراتيجية اتحادنا الوليد ، مثلما حدث عندما تم الحكم على أربعة من رؤساء الصحف المصرية بالحبس بتهمة التشهير والتجاوز على مقام رئيس الجمهورية .. لكن حقيقة ما حدث هو تساؤل بعض الصحف المصرية عن سبب ( الغيبة الصغرى ) للسيد الرئيس ، وعدم ظهوره عبر وسائل الإعلام لفترة ليست بالقصيرة مما عزا بعض وسائل الإعلام سبب ذلك إلى احتمال مرض الرئيس ، ووجود بعض المشاكل الصحية التي تمنعه من الظهور العلني ، وهذه الأمور تحدث عادة ًمع كل الأنظمة التي تفتقد إلى بعض من الشفافية وخصوصا فيما يتعلق بظهور واختفاء رؤساء الأنظمة فيها ، فالمعروف عن هذه الأنظمة إنها تهوي الظهور على شاشات التليفزيون بمناسبة وبدون مناسبة ، وعندما يحدث العكس فان سبب ذلك يعزو إلى وجود عارض ومانع حقيقي يحول دون الظهور المستمر كما هو متعارف عليه .

ولا يعتقد اتحاد الإعلاميين الحُر أن في ذلك ما يسيء إلى الرئيس أو ينال من مقامه، مع العلم أن هذا الأمر لا يتعارض مع قانون الصحافة المصري ، وما جاء به من تشريعات ونصوص قانونية تكفل حرية التعبير وإبداء الرأي على نطاق واسع .

 أما الصورة الثانية عندما حجبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ثلاثة بيانات صحفية صادرة من اتحاد الإعلاميين الحر وتم إرفاقهم مع هذا البيان الأول بعنوان " فضيحة مهنية أخلاقية .. نقابة الصحفيين المصرية تسطو علي موقع الأخوان المسلمين " ، والثاني بعنوان " تقرير اتحاد الإعلاميين الحر الأول لمراقبة يوم الانتخاب بنقابة الصحفيين المصرية " ، والثالث بعنوان " حملة تضامن مع الصحفي أحمد عزالدين .. قلم في زنزانة " .. وعند اتصال الزميل السيد / يوسف عبداللطيف " المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر " بالسادة مسئولي الشبكة بالسيد الأستاذ / جمال عيد " المحامي والمدير التنفيذي للشبكة " والأستاذ / عبدة عبدالعزيز " المدير الإداري بالشبكة " أفاد المسئول الثاني بضرورة عرض تلك البيانات الصحفية علي المسئول الأول بالشبكة ومنذ صدور تلك البيانات الصحفية وحتى وقتنا هذا لم يتم نشرها علي صفحة اتحاد الإعلاميين الحر بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ( http://www.hrinfo.org/egypt/fmwu/ ) بدون سبب يذكر .. وتم الاتصال بالأستاذ / عبدة عبدالعزيز " المسئول الثاني بالشبكة " فأفاد لزميلنا المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر بأنه وردت إلي الأستاذ / جمال عيد " المدير التنفيذي للشبكة " معلومات من نقابة الصحفيين المصرية تفيد بأن اتحاد الإعلاميين الحر كيان وهمي وليس له وجود .

فأجتمعت علي الفور الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في السابع عشر من شهر نوفمبر عام ألفين وسبعة واتخذت الهيئة التأسيسية في هذا الاجتماع قراراً بعدم نشر تقريري مراقبي الاتحاد لغلق اللجان وفرز الأصوات في انتخابات نقابة الصحفيين المصرية التي كانت تجري في ذات اليوم وكذلك عدم نشر أي بيانات أو تقارير صحفية تصدر من اتحاد الإعلاميين الحر في كافة وسائل الإعلام ( المقروءة ، المسموعة ، المرئية ، الإلكترونية ) لمدة خمسة عشر يوماً احتجاجاً علي تصرف مسئولي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ات

المزيد


نقابة الصحفيين المصرية تسطو علي موقع الأخوان المسلمين

نوفمبر 7th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, تدريبية, تدريبيه, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, دورة, دوره, صحفي, عضوية, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه

بيان صحفي

فضيحة مهنية أخلاقية

نقابة الصحفيين المصرية تسطو علي موقع الأخوان المسلمين

 

رصد باحثي اتحاد الإعلاميين الحر التقارير الصادرة من لجنة المراقبة الذاتية لانتخابات نقابة الصحفيين المصرية والتابعة لمجلس نقابة الصحفيين والتي تم تشكيلها بمعرفة مجلس النقابة .

وأن هذه التقارير والمؤرخة في السادس من شهر نوفمبر الحالي والتي نشرت في كثير من وسائل الإعلام الورقية والرقمية وبالأخص علي موقع الشبكة العربية لحقوق الإنسان .

(http://www.hrinfo.net/egypt/makal/2007/pr1106.shtml )

قد تم نقلها من التقارير المنشورة علي موقع الأخوان المسلمين ( أخوان أون لاين ) في الثالث من شهر نوفمبر الحالي تحت عنوان الطعن في ترشيح مكرم محمد أحمد نقيبًا للصحفيين متضمنة نفس الأخطاء الإملائية

(http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=31837&SecID=230 )

يدين اتحاد الإعلاميين الحر هذه الفضيحة المهنية الإعلامية الأخلاقية والذين قاموا بأحداثها ليسوا مجموعة من العامة ولكن مجموعة من أصحاب القلم والفكر ينتمون إلي نقابة الصحفيين المصرية والذي تم بهم تشكيل لجنة لمراقبة انتخاباتها .. وهم الذين خالفوا ميثاق الشرف الصحفي بهذا الفعل وكذلك كافة المواثيق والأعراف الدولية .

المزيد


حملة تضامن مع الصحفي أحمد عزالدين

نوفمبر 7th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عضوية, نقابة, نقابه

حملة تضامن مع الصحفي أحمد عزالدين

قلم في زنزانة

 

احمد عز الدينصحفي شريف  ، وكاتب ملتزم لم يسع إلى منصب يوما ،ولم يتكسب من قلمه بل اختار لنفسه الخط الذي يعبر عن التزامه وكيانه   ..قضايا الأمة همومها ،ألقي القبض على احمد عز الدين وسط حملة اعتقالات طالت العديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الثالثة من فجر يوم الخميس الموافق الرابع عشر من شهر ديسمبر عام ألفان وستة ميلادية ، ثم تمت إحالته إلى المحاكمة العسكرية عز الدين وتدهورت صحته في السجن حيث أصيب بانزلاق غضروفي حاد ، لم يمكنه من حضور جلسات المحاكمة سيرا علي الأقدام ، كما توفيت والدته في مارس الماضي ، وشيع جنازتها تحت حراسة الأجهزة الأمنية بعد أن وافقت على حضوره لتشييع جثمانها .

وفي يوم الثامن من شهر مايو العام الحالي أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمًا قضى بوقف تنفيذ قرار إحالة عز الدين وسجناء الرأي الآخرين من جماعة الإخوان المسلمين إلى القضاء العسكري استنادا إلى أن قواعد المحاكم المنصفة طبقًا لأحكام الدستور المصري والمعايير الدولية تقتضي محاكمة الإنسان أمام قاضيه الطبيعي .

و قد أرسل إلي اتحاد لإعلاميين الحر عبر البريد الإلكتروني رسالة مزيلة بتوقيع الزميل الصحفي السجين أحمد عزالدين مرشح الأخوان المسلمين لعضوية مجلس نقابة الصحفيين هذا نصها :-

 

الزملاء و الزميلات …

اكتب إليكم رسالتي هذه من سيارة الترحيلات التى تنقلني من سجن مزرعة طره إلى مستشفى المنيل الجامعي الذى اذهب إليه اليوم بحثا عن علاج من الآلام التي لم تبارحنى منذ أصبت بانزلاق غضروفى أثناء وجودى بالسجن .

منذ ليلة 14 ديسمبر 2006 أي منذ أكثر من عشرة اشهر وأنا ملازم السجن على ذمة قضية لا ناقة لي فيها ولا جمل ففي تلك الليلة فوجئت بزوار الفجر يقتحمون المنزل ويستبيحونه ويأخذون ما يشاءون من كتب وأوراق وبعد العرض على نيابة أمن الدولة العليا فوجئت أننى ضمن مجموعه تضم أكثر من 150 شخصا جرى القبض عليهم دفعة واحدة غالبيتهم العظمى من طلبة جامعة الأزهر والباقون من مهن مختلفة وكنت الصحفي الوحيد بينهم .

كنت قد قرأت في اليوم السابق للقبض علي عن العرض الرياضي الذي قدمه طلاب الأزهر ولم يخطر ببالي لحظه واحدة أن يتم حبسي ثم اعتقالي ثم محاكمتي أمام محكمة عسكرية بسبب ذلك الحدث إذ ليس لي أدنى علاقة بجامعة الأزهر أو طلابها أو طلاب أي جامعة أخرى بل إنني لم ادخل أي جامعة منذ سنوات ومع ذلك فقد واجهتني الاتهامات في نيابة أمن الدولة العليا بأنني أتولى عملا قياديا في جماعه الأخوان المسلمين وأنني مسئول عن النشاطات الطلابية والدعوية والتربوية والمالية – هكذا دفعة واحدة .

بعد شهر الحبس مضت اشهر من الحبس الاحتياطي تظلمت مع 15 آخرين من قرار الحبس أمام محكمه جنايات القاهرة فأمرت بالإفراج عنا جميعا وفي الطريق إلى سجن مزرعة طرة كانت وزارة الداخلية قد أصدرت قرارا باعتقالنا وبعد مضي شهرين وحين أصدرت المحكمة قرارات جديدة بإلغاء الاعتقال جرى دفع القضية إلى المحكمة العسكرية العليا والتي تولت منذ 26-4-2007 تجديد حبس المجموعة التي أصبحت 32 شخصا .

ورغم انتفاء قرارات الحبس الاحتياطي ورغم الدفوع العديدة التي قدمتها هيئه الدفاع والتي توجب الإفراج عنا فإن المحكمة لم تستجب لأي مطلب من تلك المطالب .
قد يتساءل البعض و ما علاقتنا نحن الصحفيين بقضية تخص الإخوان المسلمين؟ وأقول أيها الزملاء و الزميلات إنها قضيه واحده….قضيه الحريات العامة التي يطالب بها جميع المواطنين المخلصين .. حيث الرأي والتعبير وحرية تشكيل الأحزاب والقوى السياسية إنها قضيه واحده , قضيه مواجهة الاستبداد السياسي الذي ينكل بمعارضيه رغم أسلوبهم السلمي .

المزيد


بلاغ من أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية ضد مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر

نوفمبر 5th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, استمارات, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, تدريبية, تدريبيه, تسجيل, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, خطاب, دعاية, دعايه, دورة, دوره, صحفي, عضوية, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه

خبر صحفي

انتهاك جديد لحرية التعبير عن الرأي

بلاغ من أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية  ضد مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر

 

تلقَّت اللجنة القضائية المشرفة علي انتخابات نقابة الصحفيين المصرية بلاغاً من الزميل أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية تحت 15 سنة ( يرفض اتحاد الإعلاميين ذكر أسمه حتى لا يكون سبباً في شهرته ) ويعمل في إحدى المؤسسات الصحفية القومية ، يعترض فيه على قيام اتحاد الإعلاميين الحر بعملية مراقبة نقابة الصحفيين المصرية منذ إعلان فتح باب الترشيح يوم السبت الموافق 27 من شهر أكتوبر الماضي جاء في بلاغ هذا المرشح بأن شخص يُدعى يوسف عبد اللطيف يرأس مؤسسةً وهميةً تحمل اسم " اتحاد الإعلاميين الحر " ، بإصدار بيانات يعلن فيها مراقبته لانتخابات نقابة الصحفيين وقيامه بتدريب مجموعة غير معروفة لرصد العملية الانتخابية ، وطالب المرشح باتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه .

ومن المنتظر مثول الزميل يوسف عبداللطيف مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر خلال الأيام القليلة القادمة أمام جهة التحقيق في حالة عدم حفظ هذا البلاغ بمعرفة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة القضائية المشرفة علي انتخابات النقابات المهنية المصرية .

 

New violation of the freedom of expression
A communication from one of the candidates for the Egyptian Press Syndicate against the founder of Free Media Union ( FMU )

 

Received judiciary committee supervising the elections, the Egyptian Press Syndicate filed colleague of one of the candidates for the Egyptian Press Syndicate under 15 years (the media refuses to mention his name so as not to be the cause of alias) and works in an institution of national press, which opposed Free Media Union ( FMU ) to monitor the Egyptian Press Syndicate since the announcement of the reopening of the nomination on Saturday, 27 October last came in a communiqué this candidate that person called Yousseif Abd ELlatif headed an imaginary bears the name of the " Free Media Union ( FMU )", issuing statements declaring oversight of the elections Press Syndicate and his training group - known to monitor the electoral process, and called on the candidate to take legal action to cope with the situation.
It is expected appearance colleague Yousseif Abd ELlatif, founder of Free Media Union ( FMU ) in the next few days before an investigation in the absence of keeping this communication by Farouk Sultan, chairman of the judiciary committee supervising the Egyptian professional syndicates.


تعليق اتحاد الإعلاميين الحر :-

 

كان اتحاد الإعلاميين الحر يعلن عن انطلاقته وولادته من رحم الرؤيا إلى أفق الواقع ، كان حلما عشناه شهورا طويلة وربما سنوات للبعض منا في الهيئة التأسيسية قبل ذاك الصباح في في الثامن من مايو عام 2007 الذي أنكتب في وجداننا جميعا .

وكان أن تحقق الحلم وأطلقنا بياننا التأسيسي ، والآن يمر ستة أشهر عانينا فيهم الكثير وحققنا بعضا مما نطمح إليه وما يزال أمامنا الكثير والكثير من العمل للوصول لكل أهدافنا ، لم يكن معنا المال اللازم ( وما زلنا لا نملكه بالمناسبة ) لكن كانت معنا الرؤيا والإرادة والعزيمة وكان أن أطلقنا شعارنا  " لن توهب الحياة لمن ليس له لسان " ونفينا كلمة " مستحيل " من قاموسنا فلم تعد موجودة .

مضيفاً أنني أتذكر مقدار المفاجأة التي أحدثها البيان التأسيسي عند عدد من الصحفيين والإعلاميين المصريينو العرب ثم الهجوم علينا وصولا إلى السخرية منا، وأتذكر أنه وفي عشية اليوم الأول من إعلان البيان قام أحد قادة مجلس نقابة الصحفيين المصرية وبالمناسبة هو أحد المرشحين لمجلس النقابة في الدورة الجديدة 2007 بهجوم لاذع علينا علي شاشة أشهر قناة فضائية عربية وقام آخرون بعده بالهجوم على فكرة الاتحاد في الصحف والمواقع الورقية والرقمية على امتداد وطننا الحبيب مصر، ولم نلتفت لكل هذا بل ذهبنا لنعمل في الوقت الذي كان يتكلم به الآخرون ، وأنا شخصيا أطلقت بيني وبين نفسي شعارا خاصا جدا " دع الاخرين يتقولون وأفعل أنت " وشتان بين الفعل والقول .

والآن وبعد كل هذا الوقت أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً في خارطة الإعلام العربية بل والعالمية بصفته الاتحاد الأول من نوعه في العالم ، ولم يعد أحد بقادر على تجاهل الاتحاد أو التعريض به ، بل إن بعضاً ممن هاجمونا أصبحوا جزءاً عزيزاً منا نحرص عليهم كما يحرصون علينا ، نعم لقد راهن الكثيرون على فشلنا ، لكن رهانهم فشل لأننا ببساطة لا نعرف معنى الكلمة ، غير موجودة في قاموسنا.

ولكن ليس معنى كلامي أننا نجحنا.. لا، ليس بعد، خرجنا من عنق الزجاجة ، نعم ، لكننا لم ننجح بعد ، لقد حققنا أقل القليل مما نطمح إليه ونحلم به لكن ما زال ينتظرنا الكثير.

وبالرغم من مشاغل التأسيس التي رافقت عملنا ، وهي ليست قليلة ، خاصة في ضوء التحديات التي واجهتنا ، حيث كان طموحنا أن يكون اتحاد الإعلاميين الحر منبر لكل التيار الوطني الديمقراطي في هذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا، والتي لا نزال نمر بها، وتحتاج بالتالي إلى تكاتف كل الحريصين الوطنيين الديمقراطيين للحفاظ على المكتسبات، وتشكيل أوسع جبهة من المناضلين من اجل حياة دستورية ديمقراطية تضع بلادنا ـ فعلاً لا قولاً ـ في مصاف الدول الديمقراطية العريقة ، بالرغم من ذلك ، وحيث إننا لم ننجح في تحقيق هذا الطموح الكبير ، ولا يزال البعض يعيش في أطره القديمة وأفكاره القديمة ، ويتصور بأن الوضع لم يتغير إلا شكلياً،بل وصل اتهامنا بأننا اتحاد بديل أو نقابة موازية لإحدى نقابات الصحفيين أو وزارة إعلام فقد كان من الضروري أن نتقدم وسط كل هذه التحديات لنبرهن للجميع بأن اتحاد الإعلاميين الحر هو مشروع إعلامي ديمقراطي جديد عبارة منظمة للعمل التطوعي تعني بشئون حرية التعبير عن الرأي وحرصنا أن نضع كافة أوراقنا أمام الناس ، مؤمنين

المزيد


التالي