يطالب السلطات السورية بالحرية للناشط " أنور البني " ولكافة المعتقلين السياسيين

يناير 27th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, صحفي

بيان صحفي

اتحاد الإعلاميين الحر  يتضامن مع المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

يطالب السلطات السورية بالحرية للناشط " أنور البني " ولكافة المعتقلين السياسيين

يبدو أن السلطات السورية مصرة على إدارة ظهرها لاحتياجات الداخل الوطني ، فبدلاً من احترام المواثيق الدولية المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والتي من شأن الالتزام بها إدخال البلاد إلى طور آخر مفارق للحالة الراهنة ، تبدو السلطات السورية وعبر أجهزتها المدجنة ، المتوائمة مع معاييرها ومقاربتها الفوقية العنفية ، متمادية أكثر من ذي قبل في اعتماد آلياتها السلطوية وتغليب الطابع السياسي على علاقاتها بمواطنيها، لا سيما المختلفين مع خطابها الأيدلوجي .

وتتجلى آخر المحطات المتعلقة بتغييب حقوق الإنسان وحرياته ، لا سيما المتعلق منه باستمرار المحاكمات التعسفية غير العادلة ، في تأجيل المحكمة العسكرية بدمشق إصدار الحكم في قضية الناشط الديمقراط

المزيد


اتحاد الإعلاميين الحر يقيم مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط

يناير 25th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, العرب, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي

خبر صحفي

اتحاد الإعلاميين الحر يقيم مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط  

 

 

في إطار مواصلة اتحاد الإعلاميين الحر حملته الأهلية للدفاع عن حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني ينظم " مؤتمراً للتضامن مع الشعب الفلسطيني " بالاشتراك مع " كافة الأحزاب السياسية والقوي الوطنية " يوم الجمعة القادم الموافق الأول من شهر فبراير عام ألفين وثمانية في تمام الساعة الخامسة مساءً بمقر حزب الوفد بأسيوط الكائن في عمارات الأوقاف رقم 4 المدخل الشرقي الدور الثاني .

صرح بذلك يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر وأضاف بأنه يكتسب عقد مثل هذا المؤتمر تحت هذا العنوان وفي هذا الوقت بالذات أهمية فائقة لاعتبارين أساسيين .. الأول ضرورة التأكيد على إن نتائج النكبة وأثارها المدمرة على حياة الشعب الفلسطيني لا يمكن زوالها إلا بعودة لاجئي ومهجري الشعب الفلسطيني إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم التي طردوا منها عام 1948 وفقا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وفي طليعتها القرار 194 ، والثاني ضرورة تعزيز آليات التضامن الدولي مع نضال الشعب الفلسطيني على الساحة الدولية وتعزيز القرارات الدولية الداعمة للقضية ال

المزيد


اتحاد الإعلاميين الحر .. يدعو إلي ضرورة التكاتف لرفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني !!

يناير 25th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, العرب, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, صحفي

بيان صحفي

اتحاد الإعلاميين الحر .. يدعو إلي ضرورة التكاتف لرفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني !!  

 

 

يطالب اتحاد الإعلاميين الحر مجلس الأمن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوضع حد للحصار الذي تفرضه إسرائيل علي قطاع غزة وكذلك احترام حقوق الإنسان الفلسطينية ورفع معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع وضمان عدم تكرار لجوء إسرائيل لهذه الإجراءات التي تقوض كل الجهود الدولية الرامية للتوصل إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة قادرة علي

المزيد


ختام دورة صحافة المدونات التي أقامها اتحاد الإعلاميين الحر بالإسكندرية

يناير 25th, 2008 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, دورة, دوره, صحفي

بيان صحفي

ختام دورة صحافة المدونات التي أقامها اتحاد الإعلاميين الحر  بالإسكندرية

 

 

اختتمت مساء أمس الاثنين الموافق الحادي والعشرين من الشهر الحالي دورة صحافة المدونات التي أقامها اتحاد الإعلاميين الحر بالإسكندرية بتوزيع الشهادات على المشاركين ، التي عقدت لمدة يوم واحد ، وشارك فيها متدربون من جهات إعلامية متنوعة . حاضر فيها الزملاء محمد يحيي أبو شنب مدير البرامج باتحاد الإعلاميين الحر وطارق فتحي حسين  " صحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط " بعد اعتذار المحاضر الرئيسي في الدورة الدكتور محمد حبيب ، من قناة أوربيت لظروف مرضه المفاجئ .

المزيد


مطالبة السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي

ديسمبر 21st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, صحفي

بيان صحفي

مطالبة السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي

 

يطالب اتحاد الإعلاميين الحر السلطات الليبية بالإفراج الفوري عن كل سجناء الرأي منذ السادس عشر من شهر فبراير 2007 وعلي رأسهم الدكتور إدريس بوفايد ,والكاتب جمال الحاجي ورفاقهم  الكاتب فريد الزوي ,و الكاتب علاء الدرسي ,و المحامي الهدي صالح حميد وأشقائه الأربعة ( فرج , عادل , علي , الصادق) ,و بشير قاسم الحارس ,و أحمد يوسف العبيدي ,و جمعة بوفايد ( شقيق الدكتور إدريس والذي لا يعرف مكان اعتقاله إلى الآن ) ,و الصادق قشوط , لا يزالون قابعين في سجون النظام الليبي بتهمة الإعداد لمظاهرة سلمية بميدان الشهداء بطرابلس .

ومنذ ذلك الحين لم تتوفر لهم الرعاية الصحية الكافية وحق الدفاع ، وعدم تمكنهم من الاتصال بمحاميهم إلا أثناء جلسات المحاكمات ، وحرمان أسرهم من الاتصال بهم ، مما جعل المتهمين يدخلون في إضراب عن الطعام مفتوحا منذ بداية هذا الشهر ولا يزال

المزيد


اتحاد لإعلاميين الحر يحذر من السياسة العدائية تجاه النشطاء الحقوقيين والسياسيين

ديسمبر 21st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, صحفي

حملة تضامن مع البرلماني أحمد سيف حاشد

اتحاد لإعلاميين الحر يحذر من السياسة العدائية تجاه النشطاء الحقوقيين والسياسيين

 

يدين اتحاد الإعلاميين الحر ما يتعرض له البرلماني أحمد سيف حاشد عضو لجنه الحقوق و الحريات بمجلس النواب اليمني , رئيس منظمة التغير للدفاع عن الحقوق والحريات يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف إحباطه وثنية عن الدفاع عن حقوق الإنسان بالجمهورية اليمينية .

ويعبر اتحاد الإعلاميين الحر عن قلقة  لما يتعرض له البرلماني أحمد سيف حاشد عضو لجنه الحقوق و الحريات بمجلس النواب اليمني , رئيس منظمة التغير للدفاع عن الحقوق والحريات من تهديد بسحب الحصانة البرلمانية بتهمة معاداة الوحدة الوطنية التي لم تكن سوى لافتة وعنوان لانتهاكات تمارس تجاه السياسيين والحقوقيين في اليمن .

ويشير اتحاد الإعلاميين الحر إلى أن التهديد بسحب الحصانة التي سبق انتهاكها بمحاولة اغتيال نتج عنها وفاة سائقة عام 2003م ، واحتجازه من قبل الأمن السياسي مطلع هذا العام ، والاعتداء عليه في سجن الجوازات أثناء تواجده تلبية لنداء سجناء إثر وفاة سجين تحت التعذيب و الإهمال من أداره السجن .

المزيد


لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

ديسمبر 18th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, المرأة, المراه, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عمال, نقابة, نقابه

تغطية صحفية لندوة اتحاد الإعلاميين الحر

حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

 

أقام اتحاد الإعلاميين الحر في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الاثنين في مقر حزب الوفد بأسيوط ندوة تثقيفية حوارية عن ظاهرة انتشار لفظ كيانات الظل أو البديلة علي بعض الكيانات غير الرسمية تحت عنوان " حكومة الظل بين الواقع والمأمول " حضرها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر ودوريش أحمد ناشط حقوقي ورئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر ومحمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي ولفيف من شباب المعارضة المصرية من أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري والغد ومصر الليبرالي تحت التأسيس وقد أعتذر عن الحضور السيدة محاسن الإمام رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في دورته الحالية ونادر ناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في هذه الدورة .

ناقشة الندوة الالتباس في تعريف الكيانات غير المشروعة التي تطفو علي الحياة السياسية والمجتمع المدني من حين لآخر في المجتمع المصري مثل اتحاد الطلاب الحر في الجامعات المصرية التي قامت بتدشينه جماعة الإخوان المسلمين وكذلك اتحاد عمال مصر الحر وهذه الاتحادات ظهرت لأغراض شخصية لمؤسسيها رغم أن التعددية النقابية هي الحل مثل التعددية الحزبية .

افتتحت الندوة السيدة الصحفية / محاسن الإمام " رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر ورئيس مركز الإعلاميات العربيات " بكلمة ترحيب بالسادة الحضور ألقاها نيابة عنها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي للاتحاد وأعربت فيها بأن اتحاد الإعلاميين الحر حلما عشناه شهورا طويلة وربما سنوات للبعض منا في الهيئة التأسيسية قبل ذاك الصباح في الثامن من مايو عام 2007 الذي أنكتب في وجداننا جميعا وهو يوم الإعلان عن انطلاقته وولادته من رحم الرؤيا إلى أفق الواقع .

وأضافت محاسن بأنه الآن يمر سبعة أشهر عانينا فيهم الكثير وحققنا بعضا مما نطمح إليه وما يزال أمامنا الكثير والكثير من العمل للوصول لكل أهدافنا ، لم يكن معنا المال اللازم ( وما زلنا لا نملكه بالمناسبة ) لكن كانت معنا الرؤيا والإرادة والعزيمة وكان أن أطلقنا شعارنا  " لن توهب الحياة لمن ليس له لسان " ونفينا كلمة " مستحيل " من قاموسنا فلم تعد موجودة .

وتضيف الإمام قائلة الآن وبعد كل هذا الوقت أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً في خارطة الإعلام العربية بل والعالمية بصفته الاتحاد الأول من نوعه في العالم ، ولم يعد أحد بقادر على تجاهل الاتحاد أو التعريض به ، بل إن بعضاً ممن هاجمونا أصبحوا جزءاً عزيزاً منا نحرص عليهم كما يحرصون علينا ، نعم لقد راهن الكثيرون على فشلنا ، لكن رهانهم فشل لأننا ببساطة لا نعرف معنى الكلمة ، غير موجودة في قاموسنا.

ولكن ليس معنى كلامي أننا نجحنا.. لا، ليس بعد، خرجنا من عنق الزجاجة ، نعم ، لكننا لم ننجح بعد ، لقد حققنا أقل القليل مما نطمح إليه ونحلم به لكن ما زال ينتظرنا الكثير.

ويستكمل الحديث نادر ناشد نائب الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر عن اتحاد الإعلاميين الحر في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه دوريش أحمد رئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر أنه بالرغم من مشاغل التأسيس التي رافقت عملنا ، وهي ليست قليلة ، خاصة في ضوء التحديات التي واجهتنا ، حيث كان طموحنا أن يكون اتحاد الإعلاميين الحر منبر لكل التيار الوطني الديمقراطي في هذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا، والتي لا نزال نمر بها، وتحتاج بالتالي إلى تكاتف كل الحريصين الوطنيين الديمقراطيين للحفاظ على المكتسبات، وتشكيل أوسع جبهة من المناضلين من اجل حياة دستورية ديمقراطية تضع بلادنا ـ فعلاً لا قولاً ـ في مصاف الدول الديمقراطية العريقة ، بالرغم من ذلك ، وحيث إننا لم ننجح في تحقيق هذا الطموح الكبير ، ولا يزال البعض يعيش في أطره القديمة وأفكاره القديمة ، ويتصور بأن الوضع لم يتغير إلا شكلياً،بل وصل اتهامنا بأننا اتحاد بديل أو نقابة موازية لإحدى نقابات الصحفيين أو وزارة إعلام فقد كان من الضروري أن نتقدم وسط كل هذه التحديات لنبرهن للجميع بأن اتحاد الإعلاميين الحر هو مشروع إعلامي ديمقراطي جديد عبارة منظمة للعمل التطوعي تعني بشئون حرية التعبير عن الرأي وحرصنا أن نضع كافة أوراقنا أمام الناس ، مؤمنين بحق جميع أفراد الشعب ، وجميع المعنيين بالعمل الإعلامي في بلادنا وفي الخارج ، في الاطلاع على وثائقنا، أفكارنا، مواقفنا، آرائنا في مختلف القضايا التي تمس الوطن والأمة ، ليس فقط ليعرف الناس ما نريد القيام به، وإنما لنتعلم أيضا من الملاحظات والأفكار والتقييمات التي يرى البعض ضرورة توصيلها إلينا لنطور ونحسن من أدائنا، أي أن نتعلم، قبل أن نعلم الآخرين ، وأن اتحاد الإعلاميين الحر ليس اتحاد أو نقابة موازية أو بديلة لأي نقابة أو اتحاد إعلامي آخر كما يدعي البعض، وإنما جاء ليكمل منظومة العمل الأهلي والمدني للدفاع عن الحرية ويحق له أن يرث كل ما هو إيجابي في حياتنا الديمقراطية القديمة، ويعتز بنضالات وتضحيات كل المناضلين الذين سطروا بتضحياتهم وبطولاتهم أنصع صفحات تاريخ هذا الوطن، وتتقدم إلي الأمام، باتجاه جديد، يستجيب لكل المتغيرات السياسية والاجتماعية والفكرية، في وطننا وعلى صعيد امتنا والعالم، منفتحة على الجميع، عاملة ـ لمصلحة الوطن والشعب ـ مع جميع التيارات السياسية العاملة في هذا الوطن، ومنفتحة على كل التيارات الديمقراطية والمتـنورة في عالمنا، العربي والخارجي .

ولأننا شباب الإعلاميين من حقنا أن نقول كفاية لممارسة الظلم ومن حقنا نحلم بغد أفضل من الحاضر ولم نولد وفي أفواهنا معلقة من ذهب إنما نشأنا بين كافة فئات الشعب المصري والعربي لا يمولنا أحد ولم نهرول خلف أحد سواء كان صاحب مال ونفوذ أو أحد الأجهزة الأمنية كما يفعلون البعض ولكن الدافع والوازع فينا ضميرنا وحبنا لوطننا الحبيب ، ونحن علي يقين بأننا فتية سوف يشتد عودها ذات يوم وتقوي في مواجهة الرياح الديمقراطية فقررنا الطريق الصعب من اجل يوم حرية مصر والوطن العربي ودعم الديمقراطية فيهما في زمن انتكست فيه الديمقراطية ونصرتها وإدراك التنمية ، فلا عزة ولا رجاء إلا بديمقراطية حقيقية تضع إرادة الشعب فوق إرادة الحكام وتوجه الأمة نحو البناء والارتقاء .

ويضيف ناشد بأن الأصل في التنظيم بشكل عام والتنظيم النقابي بشكل خاص هو التعددية وهى جزء من الديمقراطية التي أساسها التعدد أما التنظيم الواحد والنقابة الواحدة والاتحاد الواحد فهي مخلفات عهود الاستبداد الذي اختفى من جميع البلدان الديمقراطية . فالتعددية هي الأساس والتوحد الشكلي هو التعبير عن الاستبداد وغياب الديمقراطية .

ويستطرد ناشد قائلاً بأن " الاتحاد قوة " ، شعار ظل يرفعه الصحفيون المصريون أعضاء نقابة الصحفيين المصرية ، ويهتفون به ، مرددين تطلعات وأماني لو يكون يترجم الشعار واقع عملهم النقابي ، الذي يطبعه التشرذم والانقسام والتشتت ، بسبب تضارب المصالح ، وتراكم الخلافات التاريخية ، واختلاف المرجعيات الإيديولوجية ، وتنامي النزعات الفئوية الضيقة ، وطغيان التوظيف السياسي للعمل النقابي ، بما يفقده هدفه الأسمى ، وهو الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة من صحفيين ومحررين .

ويضيف نادر ناشد بأنه لا يجادل أحد في أن الحديث عن الديمقراطية يلتصق قبل كل شيء بمبدأ التعددية السياسية والنقابية وحرية الحركة بالنسبة إلى المجتمع المدني بمختلف أطيافه ، وإن الهيكل الإداري للدولة أصبح يتدخل في منافسة حزبية ، و الحزب الحاكم يسعى إلي تغييب المشاركة وإخراج أجيال ضعيفة الانتماء وتخشى من المشاركة في الشأن العام ، وأن هناك فارق بين وجود تنظيمات وكيانات حزبية وسياسية داخل نقابة الصحفيين وبين إتاحة الفرصة للصحفيين للمشاركة وحرية التعبير والفكر .

واجتمعت عدة عوامل داخلية وخارجية لتصنع واقعا نقابيا منقسما ، قوامه الصراع وتصفية الحسابات ، ومبتغاه الأساسي هو الحفاظ على مواقع الزعماء النقابيين ، وهو ما يمكن تلخيصه في عدم التداول على القيادة في النقابات سواء المهنية أو العمالية ، وغياب برامج واضحة ، وهيمنة التوجه والعمل السياسيين على الفعل النقابي ، وسيطرة التيار الواحد ، وتنامي المصالح الفئوية الضيقة ، أما العوامل الخارجية فترتبط أساسا بتدخل الجماعات الدينية في العمل النقابي ، ومحاولة بعض الحركات المحظورة تأسيس تيار تابع لها داخل النقابات ، وباتت هذه التيارات الدينية تزاحم النقابة التاريخية ، وينضاف إلى ذلك تدخل الإدارة في العمل النقابي من أجل تليين بعض المواقف .

وأدى هذا التطور داخل الجسم النقابي إلى ظهور حالات من التشنج والعداء وتبادل الاتهامات ، بل أحيانا التصادم بين أنصار كل تيار ، وهو وضع غالبا ما تنتج عنه حالات انشقاق داخل النقابات .

وناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر بأنه قد حان الآن الحاجة إلي ظهور كيانات مستقلة متعددة ، إن فكرة التعددية النقابية مطروحة دائما بمناسبة مصادرة التنظيم النقابي وسيطرة الحكومة عليه وإخضاعه بالكامل لسلطتها منذ عام 1952 ، مبينا أن التعددية النقابية كانت موجودة في مصر قبل عام 1952 ، وكان هناك تنافس لصالح تحسين أوضاع الطبقة العاملة ثم جرى بعد ذلك مصادرة كل الحريات تحت المشروع الناصري وتم الزج بالقيادات النقابية في السجون .

وأن فكرة التعددية السياسية والمنظمات الجماهيرية تفترض بداية وجود انتخابات حرة ونزيهة ، ولابد من السعي إلى استقلالية النقابات ماديًا والبعد عن سيطرة مجالس الإدارات الشركات والمؤسسات الحكومية من خلال تنمية موارد النقابة ماديًا والعمل على تصحيح هيكل الأجور من خلال القضاء على الفروق الهائلة مع الدخول داخل المؤسسات من جهة وبين دخول الطبقة العاملة ودخول فئات أخرى كالقضاة .

ويتساءل نادر ناشد هل نحن مؤهلون لممارسة التعددية ؟!! ويجيب علي نفسه بنعم لعدة أسباب ألا وهي

-  المستوى التعليمي والثقافي في مقدمة البلاد العربية ونسب التعليم من أعلى النسب العالمية .

-           من ناحية الوعي .. عشنا قضايانا وواجهنا التحديات عقودا كثيرة وتمرس شعبنا على مواجهة الصعاب .

-           من ناحية التجارب .. فمنذ نشأة الأحزاب ومخزون الانتماء والوعي والتضحية له تاريخ ناصع .

-           مررنا بمحطات صعود وهبوط في مستوى الحريات ولنا فيها كشعب عطاء مميز .

المزيد


حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

ديسمبر 17th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الديمقراطية, انسان, تدريبيه, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عمال

خبر صحفي

حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

 

يقيم اتحاد الإعلاميين الحر في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الاثنين في مقر حزب الوفد بأسيوط ندوة تثقيفية حوارية عن ظاهرة انتشار لفظ كيانات الظل أو البديلة علي بعض الكيانات غير الرسمية تحت عنوان " حكومة الظل بين الواقع والمأمول " يحضرها لفيف من شباب المعارضة المصرية من أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري والغد ومصر الليبرالي تحت التأسيس .

صرح بذلك يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر وأضاف بأن هناك التباساً في تعريف الكيانات غير المشروعة التي تطفو علي الحياة السياسية والمجتمع المدني من حين لآخر في المجتمع المصري مثل اتحاد الطلاب الحر في الجامعات المصرية التي قامت بتدشينه جماعة الإخوان المسلمين وكذلك اتحاد عمال مصر الحر وهذه الاتحادات ظهرت لأغراض شخصية لمؤسسيها رغم أن التعددية النقابية هي الحل مثل التعددية الحزبية .

ومن ناحية أخري يستعد اتحاد الإعلاميين الح

المزيد


انزعاج مؤسسات وكيانات صحفية وحقوقية من تأسيس اتحاد الإعلاميين الحر

ديسمبر 1st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه

 

بيان صحفي

اتحاد الإعلاميين .. يتساءل .. لماذا ؟؟!!

انزعاج مؤسسات وكيانات صحفية وحقوقية من تأسيس اتحاد الإعلاميين الحر

 

 

تسبب حجب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لبيانات وتقارير اتحاد الإعلاميين الحر الصحفية الأخيرة أثناء مراقبته انتخابات نقابة الصحفيين المصرية وبعض البيانات الأخرى إلي تساءل المئات من الزملاء والأصدقاء العاملين والمهتمين بالعمل الإعلامي ومجال حقوق الإنسان والحريات عبر الاتصال الهاتفي بمسئولي اتحاد الإعلاميين الحر  وعن طريق إرسالهم رسائل إلكترونية عبر البريد الإلكتروني الخاص بالاتحاد عن السبب الحقيقي وراء حجب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لتلك البيانات ، وكذلك عن سبب عدم تفاعل الاتحاد مع الأحداث الجارية خلال الأسبوعين الماضيين بالإضافة إلي عدم نشرنا البيانات والتقارير الصحفية في تلك الفترة .

وانطلاقاً من الشفافية التي يعمل بها اتحاد الإعلاميين الحر وينادي بها وكذلك لأن الحرية من القيم الجوهرية التي تميز بها الكائن البشري عن سواه من المخلوقات ، وقد أولت الرسالات السماوية والقوانين الوضعية أهمية كبرى لحرية الإنسان ، على اعتبار أن هذا المخلوق يجب أن يكون حراً ، لا يدين بالعبودية إلا لخالقه ، وعلى هذا فلابد من الإيمان بالحرية على صعيد المبدأ وعلى صعيد العمل ، فالإنسان حر في داخله ، ويجب أن يكون حراً في خارجه ، فهذه هي المساحة الحقيقية للحرية .. وما لم يحس الإنسان إحساسا كاملا بأنه قادر على التعبير عن رأيه والإفصاح عما في داخله فانه سيتحول إلي كائن متمرد سيدفعه الكبت إلى البحث عن خيارات أخرى ، حتى لو كانت ممنوعة أو مرفوضة اجتماعياً أو ذات اتجاهات متطرفة ومغالية ، ويروي لنا التاريخ كيف ولدت التيارات المتطرفة في أجواء الحصار ومصادرة حرية التعبير ، بينما كانت في أصولها وبداياتها معتدلة .. أردنا من هذا الاستهلال الدخول إلي أجواء حرية التعبير في العالم العربي ، وخصوصا ًفي المجال الإعلامي ، والمساحة المتاحة التي يمكن التحرك من خلالها لممارسة النشاط الحقوقي والإعلامي والثقافي بمهنية وبعيدا عن دائرة الرقيب الحكومي ، من خلال صورتين لمؤسستين من المؤسسات الكبرى العريقة المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان بصفة عامة وعن الصحفيين بصفة خاصة ، أخذت في أوقات متقاربة هجوماً حاداً ضد اتحاد الإعلاميين الحر ( الوليد ) وضد مؤسسي الاتحاد ، هاتين الصورتين تبين لنا الحالة المأساوية التي يعاني منها الواقع العربي في مجال حرية التعبير ، وسياسة تكميم الأفواه المتبعة في أغلب البلدان العربية. الأولى ما حدث من نقابة الصحفيين المصرية عند إعلان اتحاد الإعلاميين الحر عن تأسيسه فقد تعاملت تلك النقابة العريقة مع اتحادنا الوليد بالمنطلق التي تتعامل به الحكومة المصرية وكافة الأنظمة العربية الديكتاتورية مع الصحفيين والشخصيات المعارضة لهم .

وحيث أن اتحاد الإعلاميين الحر يعلن رسمياً منذ ولادته بأنه ليس نقابة أو اتحاد بديل أو موازي لأي نقابة أو اتحاد قائم سواء للصحفيين أو الإعلاميين في داخل مصر أو خارجها إنما اتحاد الإعلاميين الحُر هو منظمة للعمل التطوعي يعني بشئون حرية التعبير عن الرأي بشكل عام وحرية الصحافة وكافة وسائل الإعلام بشكل خاص في مصر والعالم العربي .. كما يهدف بشكل عام إلى الترويج لمبادئ حرية التعبير عن الرأي والحريات الديموقراطية عامة وتعزيز فهم مبادئ الديموقراطية والليبرالية السياسية وترويج ثقافة التسامح واحترام الرأي الآخر في إطار الحوار السلمي بين الثقافات والأفكار .

رغم هذا واجه ومازال يواجه اتحاد الإعلاميين الحر هجوماً عنيفاً من قبل أعضاء في المجلس الحالي والسابق لنقابة الصحفيين المصرية ومن بعض الصحفيين الحكوميين بدون دراية منهم بأهداف وإستراتيجية اتحادنا الوليد ، مثلما حدث عندما تم الحكم على أربعة من رؤساء الصحف المصرية بالحبس بتهمة التشهير والتجاوز على مقام رئيس الجمهورية .. لكن حقيقة ما حدث هو تساؤل بعض الصحف المصرية عن سبب ( الغيبة الصغرى ) للسيد الرئيس ، وعدم ظهوره عبر وسائل الإعلام لفترة ليست بالقصيرة مما عزا بعض وسائل الإعلام سبب ذلك إلى احتمال مرض الرئيس ، ووجود بعض المشاكل الصحية التي تمنعه من الظهور العلني ، وهذه الأمور تحدث عادة ًمع كل الأنظمة التي تفتقد إلى بعض من الشفافية وخصوصا فيما يتعلق بظهور واختفاء رؤساء الأنظمة فيها ، فالمعروف عن هذه الأنظمة إنها تهوي الظهور على شاشات التليفزيون بمناسبة وبدون مناسبة ، وعندما يحدث العكس فان سبب ذلك يعزو إلى وجود عارض ومانع حقيقي يحول دون الظهور المستمر كما هو متعارف عليه .

ولا يعتقد اتحاد الإعلاميين الحُر أن في ذلك ما يسيء إلى الرئيس أو ينال من مقامه، مع العلم أن هذا الأمر لا يتعارض مع قانون الصحافة المصري ، وما جاء به من تشريعات ونصوص قانونية تكفل حرية التعبير وإبداء الرأي على نطاق واسع .

 أما الصورة الثانية عندما حجبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ثلاثة بيانات صحفية صادرة من اتحاد الإعلاميين الحر وتم إرفاقهم مع هذا البيان الأول بعنوان " فضيحة مهنية أخلاقية .. نقابة الصحفيين المصرية تسطو علي موقع الأخوان المسلمين " ، والثاني بعنوان " تقرير اتحاد الإعلاميين الحر الأول لمراقبة يوم الانتخاب بنقابة الصحفيين المصرية " ، والثالث بعنوان " حملة تضامن مع الصحفي أحمد عزالدين .. قلم في زنزانة " .. وعند اتصال الزميل السيد / يوسف عبداللطيف " المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر " بالسادة مسئولي الشبكة بالسيد الأستاذ / جمال عيد " المحامي والمدير التنفيذي للشبكة " والأستاذ / عبدة عبدالعزيز " المدير الإداري بالشبكة " أفاد المسئول الثاني بضرورة عرض تلك البيانات الصحفية علي المسئول الأول بالشبكة ومنذ صدور تلك البيانات الصحفية وحتى وقتنا هذا لم يتم نشرها علي صفحة اتحاد الإعلاميين الحر بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ( http://www.hrinfo.org/egypt/fmwu/ ) بدون سبب يذكر .. وتم الاتصال بالأستاذ / عبدة عبدالعزيز " المسئول الثاني بالشبكة " فأفاد لزميلنا المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر بأنه وردت إلي الأستاذ / جمال عيد " المدير التنفيذي للشبكة " معلومات من نقابة الصحفيين المصرية تفيد بأن اتحاد الإعلاميين الحر كيان وهمي وليس له وجود .

فأجتمعت علي الفور الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في السابع عشر من شهر نوفمبر عام ألفين وسبعة واتخذت الهيئة التأسيسية في هذا الاجتماع قراراً بعدم نشر تقريري مراقبي الاتحاد لغلق اللجان وفرز الأصوات في انتخابات نقابة الصحفيين المصرية التي كانت تجري في ذات اليوم وكذلك عدم نشر أي بيانات أو تقارير صحفية تصدر من اتحاد الإعلاميين الحر في كافة وسائل الإعلام ( المقروءة ، المسموعة ، المرئية ، الإلكترونية ) لمدة خمسة عشر يوماً احتجاجاً علي تصرف مسئولي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ات

المزيد


تأخر فتح اللجان .. استخدام الأطفال والطبل في الدعاية .. الدعاية المضادة .. الرشاوى الانتخابية

نوفمبر 17th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, المرأة, المراه, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, دعاية, دعايه, صحفي, عضوية, مراقبه, نقابة, نقابه

تقرير اتحاد الإعلاميين الحر الأول لمراقبة يوم الانتخاب بنقابة الصحفيين المصرية
تأخر فتح اللجان .. استخدام الأطفال والطبل في الدعاية .. الدعاية المضادة .. الرشاوى الانتخابية

 

من المفترض توجه 5099 صحفي اليوم إلي جمعيتهم العمومية بنقابة الصحفيين المصرية لانتخاب مجلس النقابة لدورة جديدة تستمر أربعة سنوات ، وسط منافسة الوجوه الجديدة والتي تهدد أعضاء المجلس القدامى ، ويتنافس علي عضوية مجلس النقابة 77 صحفياً من بينهم 20 مرشحا فوق 15 عاما و57 مرشحا تحت 15 عاما و ‏11‏ سيدة‏ هن ( فوق السن ) بهيجة حسين وأسماء عبدالحكم وميرفت السيد وإيمان رسلان وفاطمة يوسف ، و ( تحت السن ) سنية البهات ولبني نظيم وعبير سعدي وفاطمة صابر ومني عزت ونور الهدي زكي ويراهن علي نجاح نسبة منهن خاصة أن الصحفيات يمثلن 35% من الجمعية العمومية للنقابة , ويختار الصحفيون وسط لحظة حرجة في تاريخ النقابة ووسط ظروف صعبة فرضت عليهم مسئولية كبيرة وتحديات عظيمة في أن يحسنوا الاختيار ليفرز الصندوق الانتخابي الزجاجي من بينهم ‏12‏ عضوا‏ً ,‏ يمثلون من هم تحت سن ‏15‏ عاما وفوقها‏ أفضل المرشحين القادرين علي تحمل هذه المسئولية الخطيرة الملقاة علي عاتقهم ، وكذلك لانتخاب نقيباً الصحفيين ( لمدة عامين ) والذي انحصرت المنافسة علي منصب النقيب بين مكرم محمد أحمد ( مرشح الحكومة ) ورجائي الميرغني ( مرشح جبهة الاستقلال النقابي ) .

وتجري الانتخابات في 20 لجنة انتخابية في الدور الأرضي والرابع بمقر نقابة الصحفيين المصرية  بالقاهرة ولجنة واحدة بالنقابة الفرعية بالإسكندرية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً ، وتكتمل الجمعية العمومية للصحفيين بحضور‏50%‏ من الأعضاء المسددين للاشتراكات‏ ، وسيتم الفرز والإعلان عن النتيجة بالقاعة الكبرى بالدور الرابع في السادسة مساء اليوم ، ومن المقرر أن يتولى 21 عضوا من الهيئات القضائية مسئولية الإشراف علي اللجان الانتخابية وعملية الفرز وإعلان النتائج .

أفادوا مراقبي اتحاد الإعلاميين الحر أن العملية الانتخابية يشرف عليها القضاء بصورة كاملة دون تدخل من الجماعة الصحفية والذي يحق لهم التصويت فقط ‏.‏

ك

المزيد


التالي