تغطية صحفية لمؤتمر التضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط
اتحاد الإعلاميين الحر والأحزاب السياسية والقوي الوطنية المصرية
يطالبوا بفك الحصار .. فتح المعابر .. إنقاذ المرضى في فلسطين
دعي اتحاد الإعلاميين الحر لعقد مؤتمر القوي الوطنية والأحزاب السياسية في مصر للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
نظم المؤتمر اتحاد الإعلاميين الحر بالتعاون مع أحزاب ( الوفد ، والأحرار ، والغد ، والتجمع ، والعربي الناصري ) وقوي وطنية مستقلة عقد المؤتمر في مقر حزب الأحرار بمحافظة أسيوط يوم الجمعة الموافق الأول من شهر فبراير عام ألفين وثمانية .
يشار إلى أن المؤتمر كان المفروض عقده في حزب الوفد بمحافظة أسيوط في ذات اليوم ونظراً لظروف بشأن الداخلي لحزب الوفد تم تغيير مكان انعقاد المؤتمر إلي حزب الأحرار بذات المحافظة .
وقد رحب يوسف عبداللطيف " المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر " بالسادة الحضور وتحدث قائلاً إنه في ظل ما قام و يقوم به الاحتلال من إعمال قتل وتشريد للفلسطينيين واعتقالهم وتدمير ممتلكاتهم منذ أكثر من 58 عام ، وفي السنوات الأربع الأخيرة تصاعد العدوان علي شعبنا الفلسطيني ، حيث تفرض سلطات الاحتلال حصار شامل علي الشعب الفلسطيني وتستمر قتل وترويع المدنيين الفلسطينيين وتصادر الأراضي وتستمر في بناء جدار الفصل العنصري وقلع الأشجار و في التنكر والانتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني غير مكترثة بالقانون الدولي والشرعة الدولية ، يساندها في ذلك الانحياز الأمريكي السافر ومؤامرة الصمت الدولية وهذا ما يجعل إسرائيل تتمادى في عدوانها علي الشعب الفلسطيني .
وإدراكا منا للحاجة إلى ضرورة تكاتف كافة القوي الوطنية المخلصة سواء من أفراد أو مؤسسات أو منظمات لكي تحمي شعبنا ومقاومته وحقوقه المشروعة وتحمي نضال الشعب الفلسطيني ولذلك كان هذا الجمع .
وقد نقل المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر اعتذار وأسف الدكتور عبدالملك مطر الأمين العام المساعد لشئون فلسطين عن حضوره المؤتمر نظراً لسفره خارج جمهورية مصر العربية .
وسوف يلقي درويش أحمد المدير الإداري لاتحاد الإعلاميين الحر بيان الاتحاد بدلاً من سيادته .
وقد جاء نص البيان كالآتي :-
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فقد اشتد الكرب وعظم الخطب على الشعب الفلسطيني وخصوصا على إخواننا في قطاع غزة في ظل العدوان والحصار الصهيوني الظالم، وما جره عليهم من خراب ودمار وقتل بالقنابل والصواريخ والأسلحة المحرمة دوليا ، وكذلك القيام بقتل السكان ببطء عبر الحصار ومنع الدواء والغذاء والمستلزمات الحيوية للحياة ،ومنع الإعانات والسلع من دخول القطاع ، وأصبحت غزة أكبر سجن في التاريخ ،حيث أوقف الكيان الصهيوني إمدادات الوقود وحرم معظم أنحاء القطاع من الكهرباء فتوقفت العديد من الأجهزة الطبية في المستشفيات والمصانع والآلات، وتعطلت الحياة العامة لأكثر من مليون ونصف إنسان مسلم على مرأى ومسمع من العالم أجمع،مع أن القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية تمنع مثل هذه الإجراءات من دولة الاحتلال ضد السكان المدنيين بوصفها عقابا جماعيا، وبوصفها جرائم ضد الإنسانية حسب ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، ووفق قرارات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي أدان الحصار بوصفه عقابا جماعيا يناقض القانون الدولي، وطالب برفعه فوراً.
وان الكيان الصهيوني إنما يقوم بهذه الإجراءات العدوانية لا لشيء إلا أن يقول الشعب الفلسطيني المسلم ربنا الله ويختار من أبنائه من يتولى إدارة شئونه ممن لا ينافقون للاحتلال ولا يتجاوبون مع اغراءاته وإرهابه لتقديم التنازلات عن الحقوق، رغم أنهم وصلوا إلى الحكم بطرق شرعية وعلنية اقرها العالم اجمع .
وان اتحاد الإعلاميين الحر وقياما بواجبه الإعلامي إذ يؤكد على الحقائق التالية :
1. إن أسلوب فرض الحصار ليس جديدا في تاريخ الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل ، فكلما فرض الحق نفسه سعى أهل الباطل إلى فرض الحصار عليه لمنعه من التمكن وتحقيق العدل والمساواة والهداية بين الناس بكل وسيلة .
2. إن نصرة الشعب الفلسطيني المحاصر والمظلوم في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة واجب على كل الأحرار في العالم .
إننا في اتحاد الإعلاميين الحر واستشعارا منا بواجب المسؤولية في وجوب نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم , وتفعيلا للمساعدة في حملات فك الحصار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني نوصي بما يلي :
1. يؤكد الاتحاد على جميع وسائل الإعلام العالمي والإسلامي والعربي وبوسائله المتاحة التحدث عن فك الحصار عن قطاع غزة … وإيقاف القتل .. وإنقاذ المرضى .. وفتح المعابر .. ! وإطلاق صرخة مدوية في وجه ممارسات الاحتلال الوحشية الظالمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه … من حصار وتجويع وتضييق … وانتهاك لكل الحرمات
2. يؤكد الاتحاد على حق الشعب الفلسطيني المسلم في دفع الظلم عن نفسه بالوسائل التي يملكها إمام جبروت الاحتلال الصهيوني وظلمه، وان هذا الحق مصون ومشروع في كل الكتب السماوية بل والقوانين الدولية.
3. يدعو الاتحاد الحكومات الإسلامية والعربية للقيام بواجب الدعم الكامل بكافة أنواعه لفك الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني وتمكين الشعوب العربية والإسلامية من القيام بواجبها لنصرة الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل والطرق المتاحة
4. يوصي الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية بالتمسك بالحقوق العربية الإسلامية في فلسطين ويحذر من التنازل عن القدس كاملة وضرورة التأكيد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وعدم التنازل عن أرضهم التي هجروا منها , وحقهم في استعادة أملاكهم فيها كاملة , الفردية منها والجماعية .
وان الاتحاد إذ يدرك أن في الشعوب العربية والإسلامية الخير والعطاء وإحساسا بواجب المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم ليهيب بوسائل الإعلام والشعوب والمؤسسات الحقوقية والاغاثية الوقوف والقيام بكل قوة
الأمين العام المساعد لشئون فلسطين
ورئيس فرع الاتحاد الإعلاميين الحر في المملكة العربية السعودية .
وقد تحدث بعد ذلك الأستاذ الدكتور عبدالقادر خليف " الأستاذ بكلية طب أسيوط وأحد كوادر حركة كفاية " وطالب بضرورة مواجهة الغزوة الأمريكية الصهيونية التي تهدد وجودنا أمة وحضارة وتراثاً تصبح هزيمة العدو حتمية تفرض علينا استدعاء المواطنين من كل مؤسسات المجتمع المدني علي اتساع الوطن والنخبة السياسية والثقافية المخضرمين من شيوخ الأمة أعضاء النقابات والجمعيات والنوادي وجماهير الأحزاب تتفاعل اجتهاداتهم وآراؤهم تتلاقى وتتقاطع – يسبق عندهم انتماؤهم القومي علي ما عداه – إلي أن يصلوا في كل وطن عربي إلي الحد الأدنى من الاتفاق علي الوسائل لتحقيق الهدف القومي بالانتصار علي العدو وإذ نطرح خطة لكفاح العدوان مع بيان العوامل السلبية والإيجابية في الصراع علي النحو التالي :-
السلبيات ثلاث :-
1. تفوق العدو













