لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

ديسمبر 18th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, العرب, المرأة, المراه, انسان, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, صحفي, عمال, نقابة, نقابه

تغطية صحفية لندوة اتحاد الإعلاميين الحر

حكومة الظل بين الواقع والمأمول .. في مصر

لا يمكن لكتلة برلمانية أو لكتلتين تمثيل الشعب المصري

 

أقام اتحاد الإعلاميين الحر في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء أمس الاثنين في مقر حزب الوفد بأسيوط ندوة تثقيفية حوارية عن ظاهرة انتشار لفظ كيانات الظل أو البديلة علي بعض الكيانات غير الرسمية تحت عنوان " حكومة الظل بين الواقع والمأمول " حضرها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر ودوريش أحمد ناشط حقوقي ورئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر ومحمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي ولفيف من شباب المعارضة المصرية من أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري والغد ومصر الليبرالي تحت التأسيس وقد أعتذر عن الحضور السيدة محاسن الإمام رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في دورته الحالية ونادر ناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر في هذه الدورة .

ناقشة الندوة الالتباس في تعريف الكيانات غير المشروعة التي تطفو علي الحياة السياسية والمجتمع المدني من حين لآخر في المجتمع المصري مثل اتحاد الطلاب الحر في الجامعات المصرية التي قامت بتدشينه جماعة الإخوان المسلمين وكذلك اتحاد عمال مصر الحر وهذه الاتحادات ظهرت لأغراض شخصية لمؤسسيها رغم أن التعددية النقابية هي الحل مثل التعددية الحزبية .

افتتحت الندوة السيدة الصحفية / محاسن الإمام " رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر ورئيس مركز الإعلاميات العربيات " بكلمة ترحيب بالسادة الحضور ألقاها نيابة عنها يوسف عبداللطيف المدير التنفيذي للاتحاد وأعربت فيها بأن اتحاد الإعلاميين الحر حلما عشناه شهورا طويلة وربما سنوات للبعض منا في الهيئة التأسيسية قبل ذاك الصباح في الثامن من مايو عام 2007 الذي أنكتب في وجداننا جميعا وهو يوم الإعلان عن انطلاقته وولادته من رحم الرؤيا إلى أفق الواقع .

وأضافت محاسن بأنه الآن يمر سبعة أشهر عانينا فيهم الكثير وحققنا بعضا مما نطمح إليه وما يزال أمامنا الكثير والكثير من العمل للوصول لكل أهدافنا ، لم يكن معنا المال اللازم ( وما زلنا لا نملكه بالمناسبة ) لكن كانت معنا الرؤيا والإرادة والعزيمة وكان أن أطلقنا شعارنا  " لن توهب الحياة لمن ليس له لسان " ونفينا كلمة " مستحيل " من قاموسنا فلم تعد موجودة .

وتضيف الإمام قائلة الآن وبعد كل هذا الوقت أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً في خارطة الإعلام العربية بل والعالمية بصفته الاتحاد الأول من نوعه في العالم ، ولم يعد أحد بقادر على تجاهل الاتحاد أو التعريض به ، بل إن بعضاً ممن هاجمونا أصبحوا جزءاً عزيزاً منا نحرص عليهم كما يحرصون علينا ، نعم لقد راهن الكثيرون على فشلنا ، لكن رهانهم فشل لأننا ببساطة لا نعرف معنى الكلمة ، غير موجودة في قاموسنا.

ولكن ليس معنى كلامي أننا نجحنا.. لا، ليس بعد، خرجنا من عنق الزجاجة ، نعم ، لكننا لم ننجح بعد ، لقد حققنا أقل القليل مما نطمح إليه ونحلم به لكن ما زال ينتظرنا الكثير.

ويستكمل الحديث نادر ناشد نائب الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر عن اتحاد الإعلاميين الحر في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه دوريش أحمد رئيس وحدة الترجمة باتحاد الإعلاميين الحر أنه بالرغم من مشاغل التأسيس التي رافقت عملنا ، وهي ليست قليلة ، خاصة في ضوء التحديات التي واجهتنا ، حيث كان طموحنا أن يكون اتحاد الإعلاميين الحر منبر لكل التيار الوطني الديمقراطي في هذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا، والتي لا نزال نمر بها، وتحتاج بالتالي إلى تكاتف كل الحريصين الوطنيين الديمقراطيين للحفاظ على المكتسبات، وتشكيل أوسع جبهة من المناضلين من اجل حياة دستورية ديمقراطية تضع بلادنا ـ فعلاً لا قولاً ـ في مصاف الدول الديمقراطية العريقة ، بالرغم من ذلك ، وحيث إننا لم ننجح في تحقيق هذا الطموح الكبير ، ولا يزال البعض يعيش في أطره القديمة وأفكاره القديمة ، ويتصور بأن الوضع لم يتغير إلا شكلياً،بل وصل اتهامنا بأننا اتحاد بديل أو نقابة موازية لإحدى نقابات الصحفيين أو وزارة إعلام فقد كان من الضروري أن نتقدم وسط كل هذه التحديات لنبرهن للجميع بأن اتحاد الإعلاميين الحر هو مشروع إعلامي ديمقراطي جديد عبارة منظمة للعمل التطوعي تعني بشئون حرية التعبير عن الرأي وحرصنا أن نضع كافة أوراقنا أمام الناس ، مؤمنين بحق جميع أفراد الشعب ، وجميع المعنيين بالعمل الإعلامي في بلادنا وفي الخارج ، في الاطلاع على وثائقنا، أفكارنا، مواقفنا، آرائنا في مختلف القضايا التي تمس الوطن والأمة ، ليس فقط ليعرف الناس ما نريد القيام به، وإنما لنتعلم أيضا من الملاحظات والأفكار والتقييمات التي يرى البعض ضرورة توصيلها إلينا لنطور ونحسن من أدائنا، أي أن نتعلم، قبل أن نعلم الآخرين ، وأن اتحاد الإعلاميين الحر ليس اتحاد أو نقابة موازية أو بديلة لأي نقابة أو اتحاد إعلامي آخر كما يدعي البعض، وإنما جاء ليكمل منظومة العمل الأهلي والمدني للدفاع عن الحرية ويحق له أن يرث كل ما هو إيجابي في حياتنا الديمقراطية القديمة، ويعتز بنضالات وتضحيات كل المناضلين الذين سطروا بتضحياتهم وبطولاتهم أنصع صفحات تاريخ هذا الوطن، وتتقدم إلي الأمام، باتجاه جديد، يستجيب لكل المتغيرات السياسية والاجتماعية والفكرية، في وطننا وعلى صعيد امتنا والعالم، منفتحة على الجميع، عاملة ـ لمصلحة الوطن والشعب ـ مع جميع التيارات السياسية العاملة في هذا الوطن، ومنفتحة على كل التيارات الديمقراطية والمتـنورة في عالمنا، العربي والخارجي .

ولأننا شباب الإعلاميين من حقنا أن نقول كفاية لممارسة الظلم ومن حقنا نحلم بغد أفضل من الحاضر ولم نولد وفي أفواهنا معلقة من ذهب إنما نشأنا بين كافة فئات الشعب المصري والعربي لا يمولنا أحد ولم نهرول خلف أحد سواء كان صاحب مال ونفوذ أو أحد الأجهزة الأمنية كما يفعلون البعض ولكن الدافع والوازع فينا ضميرنا وحبنا لوطننا الحبيب ، ونحن علي يقين بأننا فتية سوف يشتد عودها ذات يوم وتقوي في مواجهة الرياح الديمقراطية فقررنا الطريق الصعب من اجل يوم حرية مصر والوطن العربي ودعم الديمقراطية فيهما في زمن انتكست فيه الديمقراطية ونصرتها وإدراك التنمية ، فلا عزة ولا رجاء إلا بديمقراطية حقيقية تضع إرادة الشعب فوق إرادة الحكام وتوجه الأمة نحو البناء والارتقاء .

ويضيف ناشد بأن الأصل في التنظيم بشكل عام والتنظيم النقابي بشكل خاص هو التعددية وهى جزء من الديمقراطية التي أساسها التعدد أما التنظيم الواحد والنقابة الواحدة والاتحاد الواحد فهي مخلفات عهود الاستبداد الذي اختفى من جميع البلدان الديمقراطية . فالتعددية هي الأساس والتوحد الشكلي هو التعبير عن الاستبداد وغياب الديمقراطية .

ويستطرد ناشد قائلاً بأن " الاتحاد قوة " ، شعار ظل يرفعه الصحفيون المصريون أعضاء نقابة الصحفيين المصرية ، ويهتفون به ، مرددين تطلعات وأماني لو يكون يترجم الشعار واقع عملهم النقابي ، الذي يطبعه التشرذم والانقسام والتشتت ، بسبب تضارب المصالح ، وتراكم الخلافات التاريخية ، واختلاف المرجعيات الإيديولوجية ، وتنامي النزعات الفئوية الضيقة ، وطغيان التوظيف السياسي للعمل النقابي ، بما يفقده هدفه الأسمى ، وهو الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة من صحفيين ومحررين .

ويضيف نادر ناشد بأنه لا يجادل أحد في أن الحديث عن الديمقراطية يلتصق قبل كل شيء بمبدأ التعددية السياسية والنقابية وحرية الحركة بالنسبة إلى المجتمع المدني بمختلف أطيافه ، وإن الهيكل الإداري للدولة أصبح يتدخل في منافسة حزبية ، و الحزب الحاكم يسعى إلي تغييب المشاركة وإخراج أجيال ضعيفة الانتماء وتخشى من المشاركة في الشأن العام ، وأن هناك فارق بين وجود تنظيمات وكيانات حزبية وسياسية داخل نقابة الصحفيين وبين إتاحة الفرصة للصحفيين للمشاركة وحرية التعبير والفكر .

واجتمعت عدة عوامل داخلية وخارجية لتصنع واقعا نقابيا منقسما ، قوامه الصراع وتصفية الحسابات ، ومبتغاه الأساسي هو الحفاظ على مواقع الزعماء النقابيين ، وهو ما يمكن تلخيصه في عدم التداول على القيادة في النقابات سواء المهنية أو العمالية ، وغياب برامج واضحة ، وهيمنة التوجه والعمل السياسيين على الفعل النقابي ، وسيطرة التيار الواحد ، وتنامي المصالح الفئوية الضيقة ، أما العوامل الخارجية فترتبط أساسا بتدخل الجماعات الدينية في العمل النقابي ، ومحاولة بعض الحركات المحظورة تأسيس تيار تابع لها داخل النقابات ، وباتت هذه التيارات الدينية تزاحم النقابة التاريخية ، وينضاف إلى ذلك تدخل الإدارة في العمل النقابي من أجل تليين بعض المواقف .

وأدى هذا التطور داخل الجسم النقابي إلى ظهور حالات من التشنج والعداء وتبادل الاتهامات ، بل أحيانا التصادم بين أنصار كل تيار ، وهو وضع غالبا ما تنتج عنه حالات انشقاق داخل النقابات .

وناشد نائب رئيس الهيئة التأسيسية لاتحاد الإعلاميين الحر بأنه قد حان الآن الحاجة إلي ظهور كيانات مستقلة متعددة ، إن فكرة التعددية النقابية مطروحة دائما بمناسبة مصادرة التنظيم النقابي وسيطرة الحكومة عليه وإخضاعه بالكامل لسلطتها منذ عام 1952 ، مبينا أن التعددية النقابية كانت موجودة في مصر قبل عام 1952 ، وكان هناك تنافس لصالح تحسين أوضاع الطبقة العاملة ثم جرى بعد ذلك مصادرة كل الحريات تحت المشروع الناصري وتم الزج بالقيادات النقابية في السجون .

وأن فكرة التعددية السياسية والمنظمات الجماهيرية تفترض بداية وجود انتخابات حرة ونزيهة ، ولابد من السعي إلى استقلالية النقابات ماديًا والبعد عن سيطرة مجالس الإدارات الشركات والمؤسسات الحكومية من خلال تنمية موارد النقابة ماديًا والعمل على تصحيح هيكل الأجور من خلال القضاء على الفروق الهائلة مع الدخول داخل المؤسسات من جهة وبين دخول الطبقة العاملة ودخول فئات أخرى كالقضاة .

ويتساءل نادر ناشد هل نحن مؤهلون لممارسة التعددية ؟!! ويجيب علي نفسه بنعم لعدة أسباب ألا وهي

-  المستوى التعليمي والثقافي في مقدمة البلاد العربية ونسب التعليم من أعلى النسب العالمية .

-           من ناحية الوعي .. عشنا قضايانا وواجهنا التحديات عقودا كثيرة وتمرس شعبنا على مواجهة الصعاب .

-           من ناحية التجارب .. فمنذ نشأة الأحزاب ومخزون الانتماء والوعي والتضحية له تاريخ ناصع .

-           مررنا بمحطات صعود وهبوط في مستوى الحريات ولنا فيها كشعب عطاء مميز .

المزيد


تأخر فتح اللجان .. استخدام الأطفال والطبل في الدعاية .. الدعاية المضادة .. الرشاوى الانتخابية

نوفمبر 17th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, المرأة, المراه, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, حقوق, حكومة, حكومه, دعاية, دعايه, صحفي, عضوية, مراقبه, نقابة, نقابه

تقرير اتحاد الإعلاميين الحر الأول لمراقبة يوم الانتخاب بنقابة الصحفيين المصرية
تأخر فتح اللجان .. استخدام الأطفال والطبل في الدعاية .. الدعاية المضادة .. الرشاوى الانتخابية

 

من المفترض توجه 5099 صحفي اليوم إلي جمعيتهم العمومية بنقابة الصحفيين المصرية لانتخاب مجلس النقابة لدورة جديدة تستمر أربعة سنوات ، وسط منافسة الوجوه الجديدة والتي تهدد أعضاء المجلس القدامى ، ويتنافس علي عضوية مجلس النقابة 77 صحفياً من بينهم 20 مرشحا فوق 15 عاما و57 مرشحا تحت 15 عاما و ‏11‏ سيدة‏ هن ( فوق السن ) بهيجة حسين وأسماء عبدالحكم وميرفت السيد وإيمان رسلان وفاطمة يوسف ، و ( تحت السن ) سنية البهات ولبني نظيم وعبير سعدي وفاطمة صابر ومني عزت ونور الهدي زكي ويراهن علي نجاح نسبة منهن خاصة أن الصحفيات يمثلن 35% من الجمعية العمومية للنقابة , ويختار الصحفيون وسط لحظة حرجة في تاريخ النقابة ووسط ظروف صعبة فرضت عليهم مسئولية كبيرة وتحديات عظيمة في أن يحسنوا الاختيار ليفرز الصندوق الانتخابي الزجاجي من بينهم ‏12‏ عضوا‏ً ,‏ يمثلون من هم تحت سن ‏15‏ عاما وفوقها‏ أفضل المرشحين القادرين علي تحمل هذه المسئولية الخطيرة الملقاة علي عاتقهم ، وكذلك لانتخاب نقيباً الصحفيين ( لمدة عامين ) والذي انحصرت المنافسة علي منصب النقيب بين مكرم محمد أحمد ( مرشح الحكومة ) ورجائي الميرغني ( مرشح جبهة الاستقلال النقابي ) .

وتجري الانتخابات في 20 لجنة انتخابية في الدور الأرضي والرابع بمقر نقابة الصحفيين المصرية  بالقاهرة ولجنة واحدة بالنقابة الفرعية بالإسكندرية من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً ، وتكتمل الجمعية العمومية للصحفيين بحضور‏50%‏ من الأعضاء المسددين للاشتراكات‏ ، وسيتم الفرز والإعلان عن النتيجة بالقاعة الكبرى بالدور الرابع في السادسة مساء اليوم ، ومن المقرر أن يتولى 21 عضوا من الهيئات القضائية مسئولية الإشراف علي اللجان الانتخابية وعملية الفرز وإعلان النتائج .

أفادوا مراقبي اتحاد الإعلاميين الحر أن العملية الانتخابية يشرف عليها القضاء بصورة كاملة دون تدخل من الجماعة الصحفية والذي يحق لهم التصويت فقط ‏.‏

ك

المزيد


من هم حماة الفساد وأنصار التطبيع مع إسرائيل في مجلس نقابة الصحفيين المصرية الحالي ؟!!

نوفمبر 1st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, استمارات, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, المرأة, المراه, امريكا, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, تدريبية, تدريبيه, تسجيل, حقوق, حكومة, حكومه, خطاب, صحفي, عضوية, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه

بيان صحفي

من هم حماة الفساد وأنصار التطبيع مع إسرائيل في مجلس نقابة الصحفيين المصرية  الحالي ؟!!

أول مرة في تاريخ انتخابات نقابة الصحفيين المصرية أربعة عشر مرشحة لمجلس النقابة

 صورة أرشيفية

 

رصد مراقبي اتحاد الإعلاميين الحر اليوم الأربعاء الموافق 31 من أكتوبر الحالي إغلاق باب الترشيح لانتخابات نقابة الصحفيين المصرية على منصب نقيب الصحفيين وعضوية مجلس النقابة خلال الانتخابات المقررة في السابع عشر من نوفمبر القادم ، التي لم يشهد باب الترشيح في يومه الأخير أية مفاجآت حيث تقدم مرشح واحد لمنصب النقيب وتسعة مرشحين لعضوية مجلس النقابة قبل الثانية عشر ظهر اليوم وبذلك يصبح عدد المتقدمين للترشيح علي منصب النقيب خمسة مرشحين من الصحف المختلفة ‏,‏ كما تقدم لعضوية المجلس ‏81‏ مرشحا ينتمون إلي المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والمستقلة‏ غالبيتهم من الصحفيين العاملين بمؤسسة " الأهرام " أربعة مرشحين على منصب النقيب ، و 17 مرشحًا لعضوية مجلس النقابة منهم خمسة مرشحين فوق السن وتأتي في المرتبة الثانية مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر " الجمهورية " بـ 13 مرشحًا ، والمرتبة الثالثة مؤسسة أخبار اليوم " الأخبار " بتسعة مرشحين ، والمرتبة الرابعة كلاً من مؤسسة " روزاليوسف " بخمسة مرشحين ، ومؤسسة دار التعاون  " المسائية " بخمسة مرشحين ، وبعد ذلك جريدة " العربي الناصري " بأربعة مرشحين ، بينما ترشح 18 صحفيًا عن " وكالة أنباء الشرق الأوسط " ، و ( مؤسسة " دار الهلال " ، مجلة " الإذاعة والتليفزيون " ، جريدة " الحقيقة " ، جريدة " الشعب " ، جريدة " الميدان " ، جريدة " الأمة " ، جريدة  " الأهالي " ، جريدة " الأحرار " لكل من تلك الصحف مرشحان ) ، ولجريدة " وطني " مرشح واحد بالإضافة إلى مرشح حر ، وعدد المرشحات 14 مرشحة منهن سبعة فوق السن .‏

من أبرز الأسماء التي تقدمت بأوراق ترشيحهم في اليوم الخامس والأخير محمد مغربي ( الشعب الموقوفة ) لمنصب نقيب الصحفيين ، ولعضوية مجلس نقابة سعد هجرس ( مدير تحرير جريدة العالم اليوم " الجمهورية " ) ، وف

المزيد


دعوة مفتوحة للانضمام إلي اتحاد الإعلاميين الحر

أكتوبر 17th, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, اتحاد, استمارة, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, العرب, المرأة, المراه, امريكا, عضوية

351ima

تحية سلام ومودة ومحبة

دعوة مفتوحة للانضمام إلي اتحاد الإعلاميين الحر

تحت شعار لن توهب الحياة لمن ليس له لسان

وبمبدأ إعلام حر في وطن حر .

لما كان الإعلام هو عصب الأمة ومستقبلها ولما كان العلم هو ميثاق العقل ومذهبه ولما كانت الحرية هي مبغي الجميع ومرجاة


فكان من الأولى بنا نحن الإعلاميين أن نقدم أوراقنا 
إلي هذه الأمة وهذا المستقبل
ونتفاعل بهذا العلم مع ميثاق عقله
ونبحث على الحرية في كل طرقها الشرعية والغير!!

..
.
لذلك أدعوكم جميعا زملائي وأصدقائي
أن تشاركونا في إنشاء صرحنا العملاق
وبناء هممنا العطرة
وتكريس مجهوداتنا العلمية والثقافية والجسدية
لمولود جرئ ويستحق العناء
.
( اتحاد الإعلاميين الحر )
.
هذه دعوة مفتوحة لمن يريد الانضمام إلي إعلام المستقبل
هذه دعوة مفتوحة للمشاركة في وضع حد لما لا حد له
هذه نبتة فكر وذرة كيان تحتاج جهودكم جميعا
.
فمن يجد في نفسه انه على استعداد تام
بأن يضحي بأغلى ما يملك
في سبيل رفع شأن بلدنا الحبيب مصر ووطنا العربي
من يبغي أن يرد الجميل لبلده وشبابه وحياته
عليه أن ينضم إلينا ودون تردد
فنحن جميعا إعلاميين ومدونين نرجو الحرية ونريد الإيجابية والفعالية
.
.
ومن هنا أدعوكم جميعا أن تنضموا إلي اتحاد الوليد
( اتحاد الإعلاميين الحر )
تحت شعار
( لن توهب الحياة لمن ليس له لسان )
ومن مبدأ
( إعلام حر = وطن حر)

.
نرجو السرعة في التفكير
حتى يتسنى لنا إعلان فتح باب الترشيح وتحديد موعد الانتخاب لمجلس أمناء الاتحاد وفروعه في الدول العربية

.
ومرفق طية الأوراق الآتية

1- استمارة العضوية (Word) ويمكنك إرسالها بإحدى الطرق الآتية :-

·       بالبريد الإلكتروني بعد ملئها إلكترونيا

المزيد


لائحة النظام الأساسي لاتحاد الإعلاميين الحر

أغسطس 31st, 2007 كتبها اتحاد الإعلاميين الحر نشر في , إعلامى, إعلامي, اتحاد, اعلامى, اعلامي, التطبيع, الحر, الديمقراطية, العرب, المرأة, المراه, امريكا