تغطية صحفية لمؤتمر التضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط

كتبهااتحاد الإعلاميين الحر ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 19:04 م

تغطية صحفية لمؤتمر التضامن مع الشعب الفلسطيني بأسيوط  

اتحاد الإعلاميين الحر والأحزاب السياسية والقوي الوطنية المصرية

يطالبوا  بفك  الحصار .. فتح المعابر  .. إنقاذ المرضى في فلسطين

 

 

دعي اتحاد الإعلاميين الحر لعقد مؤتمر القوي الوطنية والأحزاب السياسية في مصر للتضامن مع الشعب الفلسطيني .

نظم المؤتمر اتحاد الإعلاميين الحر بالتعاون مع أحزاب ( الوفد ، والأحرار ، والغد ، والتجمع ، والعربي الناصري ) وقوي وطنية مستقلة عقد المؤتمر في مقر حزب الأحرار بمحافظة أسيوط يوم الجمعة الموافق الأول من شهر فبراير عام ألفين وثمانية .

يشار إلى أن المؤتمر كان المفروض عقده في حزب الوفد بمحافظة أسيوط في ذات اليوم ونظراً لظروف بشأن الداخلي لحزب الوفد تم تغيير مكان انعقاد المؤتمر إلي حزب الأحرار بذات المحافظة .

وقد رحب يوسف عبداللطيف " المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر " بالسادة الحضور وتحدث قائلاً إنه في ظل ما قام و يقوم به الاحتلال من إعمال قتل وتشريد للفلسطينيين واعتقالهم وتدمير ممتلكاتهم منذ أكثر من 58 عام ، وفي السنوات الأربع الأخيرة تصاعد العدوان علي شعبنا الفلسطيني ، حيث تفرض سلطات الاحتلال حصار شامل علي الشعب الفلسطيني وتستمر قتل وترويع المدنيين الفلسطينيين وتصادر الأراضي وتستمر في بناء جدار الفصل العنصري وقلع الأشجار و في التنكر والانتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني غير مكترثة بالقانون الدولي والشرعة الدولية ، يساندها في ذلك الانحياز الأمريكي السافر ومؤامرة الصمت الدولية وهذا ما يجعل إسرائيل تتمادى في عدوانها علي الشعب الفلسطيني .

وإدراكا منا للحاجة إلى ضرورة تكاتف كافة القوي الوطنية المخلصة سواء من أفراد أو مؤسسات أو منظمات لكي تحمي شعبنا ومقاومته وحقوقه المشروعة وتحمي نضال الشعب الفلسطيني ولذلك كان هذا الجمع .

وقد نقل المدير التنفيذي لاتحاد الإعلاميين الحر اعتذار وأسف الدكتور عبدالملك مطر الأمين العام المساعد لشئون فلسطين عن حضوره المؤتمر نظراً لسفره خارج جمهورية مصر العربية .

وسوف يلقي درويش أحمد المدير الإداري لاتحاد الإعلاميين الحر بيان الاتحاد بدلاً من سيادته .

وقد جاء نص البيان كالآتي :-

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

فقد اشتد الكرب وعظم الخطب على الشعب الفلسطيني وخصوصا على إخواننا في قطاع غزة  في ظل العدوان والحصار الصهيوني الظالم، وما جره عليهم من خراب ودمار وقتل بالقنابل والصواريخ والأسلحة المحرمة دوليا ، وكذلك القيام بقتل السكان ببطء عبر الحصار ومنع الدواء والغذاء والمستلزمات الحيوية للحياة ،ومنع الإعانات والسلع من دخول القطاع ، وأصبحت غزة أكبر سجن في التاريخ ،حيث أوقف الكيان الصهيوني إمدادات الوقود وحرم معظم أنحاء  القطاع من الكهرباء فتوقفت العديد من الأجهزة الطبية في المستشفيات والمصانع والآلات، وتعطلت الحياة العامة لأكثر من مليون ونصف إنسان مسلم على مرأى ومسمع من العالم أجمع،مع أن القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية تمنع مثل هذه الإجراءات من دولة الاحتلال ضد السكان المدنيين بوصفها عقابا جماعيا، وبوصفها جرائم ضد الإنسانية حسب ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، ووفق قرارات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي أدان الحصار بوصفه عقابا جماعيا يناقض القانون الدولي،  وطالب برفعه فوراً.

وان الكيان الصهيوني إنما يقوم بهذه الإجراءات  العدوانية لا لشيء إلا أن يقول الشعب الفلسطيني المسلم ربنا الله ويختار من أبنائه من يتولى إدارة شئونه ممن لا ينافقون للاحتلال ولا يتجاوبون مع اغراءاته وإرهابه لتقديم التنازلات عن الحقوق، رغم أنهم وصلوا إلى الحكم بطرق شرعية وعلنية اقرها العالم اجمع .

وان اتحاد الإعلاميين الحر وقياما بواجبه الإعلامي إذ يؤكد على الحقائق التالية :

1.    إن أسلوب فرض الحصار ليس جديدا في تاريخ الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل ، فكلما فرض الحق نفسه سعى أهل الباطل إلى فرض الحصار عليه لمنعه من التمكن وتحقيق العدل والمساواة والهداية بين الناس  بكل وسيلة .

2.    إن نصرة الشعب الفلسطيني المحاصر والمظلوم في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة  واجب على كل الأحرار في العالم . 

إننا في اتحاد الإعلاميين الحر واستشعارا منا بواجب المسؤولية في وجوب نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم , وتفعيلا للمساعدة في حملات فك الحصار ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني نوصي بما يلي :

1.    يؤكد الاتحاد على جميع وسائل الإعلام العالمي والإسلامي والعربي وبوسائله المتاحة التحدث عن فك الحصار عن قطاع غزة …  وإيقاف القتل .. وإنقاذ  المرضى .. وفتح المعابر  .. ! وإطلاق صرخة مدوية في وجه ممارسات الاحتلال الوحشية الظالمة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه … من حصار وتجويع وتضييق … وانتهاك  لكل الحرمات  

2.    يؤكد الاتحاد على حق الشعب الفلسطيني المسلم  في دفع الظلم عن نفسه بالوسائل التي يملكها إمام جبروت الاحتلال  الصهيوني وظلمه، وان هذا الحق مصون ومشروع في كل الكتب السماوية بل والقوانين الدولية.

3.    يدعو الاتحاد الحكومات الإسلامية والعربية للقيام بواجب الدعم الكامل بكافة أنواعه لفك الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني وتمكين الشعوب العربية والإسلامية  من القيام بواجبها لنصرة الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل والطرق المتاحة

4.    يوصي الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية بالتمسك بالحقوق العربية الإسلامية في فلسطين ويحذر من التنازل عن القدس كاملة وضرورة التأكيد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وعدم التنازل عن أرضهم التي هجروا منها , وحقهم في استعادة أملاكهم فيها كاملة , الفردية منها والجماعية .

وان الاتحاد إذ يدرك أن في الشعوب العربية والإسلامية الخير والعطاء وإحساسا بواجب المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم ليهيب بوسائل الإعلام والشعوب والمؤسسات الحقوقية والاغاثية الوقوف والقيام بكل قوة

 

                    الأمين العام المساعد لشئون فلسطين

ورئيس فرع الاتحاد الإعلاميين الحر في المملكة العربية السعودية .

وقد تحدث بعد ذلك الأستاذ الدكتور عبدالقادر خليف " الأستاذ بكلية طب أسيوط وأحد كوادر حركة كفاية " وطالب بضرورة مواجهة الغزوة الأمريكية الصهيونية التي تهدد وجودنا أمة وحضارة وتراثاً تصبح هزيمة العدو حتمية تفرض علينا استدعاء المواطنين من كل مؤسسات المجتمع المدني علي اتساع الوطن والنخبة السياسية والثقافية المخضرمين من شيوخ الأمة أعضاء النقابات والجمعيات والنوادي وجماهير الأحزاب تتفاعل اجتهاداتهم وآراؤهم تتلاقى وتتقاطع – يسبق عندهم انتماؤهم القومي علي ما عداه – إلي أن يصلوا في كل وطن عربي إلي الحد الأدنى من الاتفاق علي الوسائل لتحقيق الهدف القومي بالانتصار علي العدو وإذ نطرح خطة لكفاح العدوان مع بيان العوامل السلبية والإيجابية في الصراع علي النحو التالي :-

السلبيات ثلاث :-

1.    تفوق العدو في كل مجال .

2.  خضوع الأمة في كل وطن عربي لنظم حكم شمولي أزمنت فأحدثت آثاراً سلبية علي مشتملات المواطنة والانتماء .

3.    عدم الالتزام بالمنهج العلمي في العمل وتقويم الأداء في كل مؤسسات المجتمع .

الإيجابيات ثلاث :-

1.  دروس التاريخ النضالي للشعوب تؤكد أنه علي امتداد الزمن لم يحدث أن انهزم شعب يدافع عن وطنه وحريته في مواجهة المستعمرين والغزاة رغم أن موازين القوة كانت علي الدوام في غير صالح الشعوب .

2.  ضعف النظم الديكتاتورية التي تعتمد علي خوف الناس وهو خوف لابد من كسرة بالمواجهة الشرعية حتى ينعكس الوضع وتصبح خشية الحكم الديمقراطي من الناس بديلاً لخشية الناس من الديكتاتور .

3.  توحد الأمم في مواجهة المحن وقدراتها علي أن تنتقل فجأة من الهوة إلي الذروة فقد استطاع المصريون هزيمة المستعمرين الأوربيين والأتراك فيما بدأ لغزا محيراً للمؤرخين .

تتم مواجهة العدو علي مراحل ثلاث :-

المرحلة العاجلة وتشمل :-

1.    استمرار ودعم المقاومة العراقية والانتفاضة الفلسطينية .

2.  اتساع حركة المقاطعة للعدو علي امتداد الوطن العربي مع دراسة الآثار الإيجابية والسلبية لبعض صور المقاطعة لترشيدها .

3.  رسم شارة تعبر عن رغبة الشعوب في مقاومة الغزاة تحمل معني يقول للغزاة أخرجوا من بلادنا .. يضعها الناس – كل الناس في الوطن العربي – علي صدورهم .. مطلوب من الفنانين تصميمها ومن لجان المقاطعة تنفيذها .

المرحلة متوسطة المدى :-

1.  تبدأ مباشر بالدعوة إلي تغيير نظم الحكم الشمولية وإقامة نظام ديمقراطي بالطرق المشروعة بالتظاهر السلمي انتهاء العصيان المدني لإسقاط النظم الديكتاتورية .

2.  الأخذ بالمنهج العلمي في العمل وتقويم الأداء بتحييد منهجي لكل صور الانحياز في كل مؤسسات المجتمع .

المرحلة الآجلة :-

1.  العمل علي سد الفجوة المعرفية مع العالم الأول وذلك باستقطاب العقول من دول العالم أجنبية أو مصرية من المهاجرين .

2.  تغيير مصادر الثقافة وتعددها للتخلص من الهيمنة الأنجلو أمريكية في هذا المجال بالاتجاه إلي المصادر الأوربية والشرقية .

وفي بداية حديث الدكتور أحمد ياسين نصار " قيادة من قيادات الحزب العربي الناصري " تسأل هل حقا النظام المصري يقود اكبر دولة عربية ويدافع عن قضايا العرب المركزية ؟!! ليس هذا سؤال استفهامي لان الجميع يرى و يدرك و يتابع الإجابة على ارض الواقع ، و لكن مليون ونصف فلسطيني عربي في قطاع غزة يتعرضون للإبادة فعلا بسبب أفعال هذا النظام ، السلطات المصرية تحكم الحصار على غزة علما بأن اتفاقية المعابر الموقعة في عام2005 تضع إدارة معبر رفح بين مصر و فلسطين و المراقبين الاوروبيين  .

السلطات المصرية التي تتحجج " بالالتزامات الدولية " للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتنفيذ أوامره هي في نفس الوقت تنفذ عقاب جماعي للسكان المدنيين في قطاع غزة برفضها فتح معبر رفح ، وهو ما بحظره القانون الدولي في البند 33 من اتفاقية جنيف الرابعة وهى في نفس الوقت تخالف قرار مجلس الجامعة العربية الصادر في 12/11/2006 و الذي ينص على "كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني فورا و الطلب من المجتمع الدولي رفع كافة إجراءات الحصار المفروضة على الشعب الفلسطيني .

ودعا الدكتور وجية عزيز رئيس حزب الأحرار بمحافظة أسيوط في كلمته إلى ضرورة تنظيم حملة دولية تضامنية مع الشعب الفلسطيني تطالب حكومة إسرائيل بسحب جيش الاحتلال من قطاع غزة والضفة الغربية وشرقي القدس .. كما دعا عزيز كافة مؤسسات المجتمع المدني والقوي السياسية الوطنية لممارسة أوسع الضغوط على حكومات بلدانها لحثها على الإبقاء على المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني .

وحذر عزيز الرأي العام من مغبة تعرض الفلسطينيين لكارثة حقيقية في حال توقف المساعدات وبخاصة أن أكثر من 60 % من الفلسطينيون يعيشون تحت خط الفقر ، ويعانون من نسبة بطالة مرتفعة تصل إلى 35 % ، وقد استقبلت كلمة رئيس حزب الأحرار بحفاوة بالغة من جانب المشاركين في المؤتمر .

كما ألقى رئيس شباب الوفد بمحافظة أسيوط كلمة مؤثرة قارن فيها وضع الشعب الفلسطيني وشعب جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري .. وتسائل لماذا وقف العالم في وجه الممارسات الظالمة لنظام التميز العنصري في جنوب أفريقيا ، ولم يرتق إلى نفس المستوى بالتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي الذي حول نظام الحكم في إسرائيل إلى نظام عنصري ضد الفلسطينيين   .

و دعا رئيس شباب الوفد إلى تنظيم حملة مقاطعة اقتصادية ضد حكومة إسرائيل مماثلة لتلك الحملة التي شنت ضد نظام التميز العنصري في جنوب أفريقيا .

وقد أكد صلاح الدين فراج رئيس حزب التجمع بمحافظة أسيوط سابقاً والمحامي بالنقض علي ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية وقد تحدث في بعض النقاط ألا وهي :-

1.    التأكيد على عدم قبول أي مساومات بشأن الاعتراف بالكيان الصهيوني ، ودعوة كافة الفصائل الفلسطينية لتفعيل قرارات مؤتمر القاهرة في مارس 2005 ، خاصة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس سياسية و تنظيمية جديدة تحقق مصالح الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية .

2.    الحرص على التفريق في الخطاب السياسي بين محاربة الصهيونية و اليهودية .

3.    التأكيد على عدم التنازل أو المقايضة في الثوابت الوطنية الفلسطينية، و التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضة و دياره .

4.    التأكيد على أن الاحتلال مازال قائما رغم الانسحاب الصهيوني من غزة و فوز حماس في الانتخابات .

5.    التأكيد على أن حماس أخذت توكيلا من الشعب الفلسطيني باستمرارها في مشروع المقاومة ،ودعوة الفصائل الفلسطينية للمشاركة الفاعلة مع حكومة الشعب الفلسطيني .

6.    تطوير وسائل المقاومة للفصائل الفلسطينية و توسيع نقاط المواجهة مع العدو الصهيوني .

7.    تفعيل المقاطعة الاقتصادية و السياسية للكيان الصهيوني و من يدعمه .

8.    الانتقال من موقف الدعم إلى موقف المشاركة بين الشعوب العربية و الإسلامية والشعب الفلسطيني .

9.    فتح اكتتاب شعبي عربي لدعم مشروع كسر الحصار الصهيوني .

10.          تفعيل كافة أشكال التضامن والدعم الشعبي مع المقاومة الفلسطينية.

11.          رفض أي محاولات لتفعيل مبادرة السلام العربية، وإضافة خارطة الطريق إليها ، ومطالبة القمة العربية بدعوة كافة الحكومات العربية لقطع علاقاتها السياسية والاقتصادية و الثقافية مع الكيان الصهيوني ، و مطالبتها بمضاعفة الدعم المقدم للحكومة الفلسطينية .

وفي نهاية المؤتمر شكر جميع الحضور المسئولين لاتحاد الإعلاميين الحر وطالبوهم بضرورة عقد مؤتمر أو ندوة علي الأقل شهرياً تتبني قضية من قضايانا المصيرية .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انسان, حقوق | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر