بلاغ من أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية ضد مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر

كتبهااتحاد الإعلاميين الحر ، في 5 نوفمبر 2007 الساعة: 01:29 ص

خبر صحفي

انتهاك جديد لحرية التعبير عن الرأي

بلاغ من أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية  ضد مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر

 

تلقَّت اللجنة القضائية المشرفة علي انتخابات نقابة الصحفيين المصرية بلاغاً من الزميل أحد المرشحين لمجلس نقابة الصحفيين المصرية تحت 15 سنة ( يرفض اتحاد الإعلاميين ذكر أسمه حتى لا يكون سبباً في شهرته ) ويعمل في إحدى المؤسسات الصحفية القومية ، يعترض فيه على قيام اتحاد الإعلاميين الحر بعملية مراقبة نقابة الصحفيين المصرية منذ إعلان فتح باب الترشيح يوم السبت الموافق 27 من شهر أكتوبر الماضي جاء في بلاغ هذا المرشح بأن شخص يُدعى يوسف عبد اللطيف يرأس مؤسسةً وهميةً تحمل اسم " اتحاد الإعلاميين الحر " ، بإصدار بيانات يعلن فيها مراقبته لانتخابات نقابة الصحفيين وقيامه بتدريب مجموعة غير معروفة لرصد العملية الانتخابية ، وطالب المرشح باتخاذ الإجراءات القانونية تجاهه .

ومن المنتظر مثول الزميل يوسف عبداللطيف مؤسس اتحاد الإعلاميين الحر خلال الأيام القليلة القادمة أمام جهة التحقيق في حالة عدم حفظ هذا البلاغ بمعرفة المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة القضائية المشرفة علي انتخابات النقابات المهنية المصرية .

 

New violation of the freedom of expression
A communication from one of the candidates for the Egyptian Press Syndicate against the founder of Free Media Union ( FMU )

 

Received judiciary committee supervising the elections, the Egyptian Press Syndicate filed colleague of one of the candidates for the Egyptian Press Syndicate under 15 years (the media refuses to mention his name so as not to be the cause of alias) and works in an institution of national press, which opposed Free Media Union ( FMU ) to monitor the Egyptian Press Syndicate since the announcement of the reopening of the nomination on Saturday, 27 October last came in a communiqué this candidate that person called Yousseif Abd ELlatif headed an imaginary bears the name of the " Free Media Union ( FMU )", issuing statements declaring oversight of the elections Press Syndicate and his training group - known to monitor the electoral process, and called on the candidate to take legal action to cope with the situation.
It is expected appearance colleague Yousseif Abd ELlatif, founder of Free Media Union ( FMU ) in the next few days before an investigation in the absence of keeping this communication by Farouk Sultan, chairman of the judiciary committee supervising the Egyptian professional syndicates.


تعليق اتحاد الإعلاميين الحر :-

 

كان اتحاد الإعلاميين الحر يعلن عن انطلاقته وولادته من رحم الرؤيا إلى أفق الواقع ، كان حلما عشناه شهورا طويلة وربما سنوات للبعض منا في الهيئة التأسيسية قبل ذاك الصباح في في الثامن من مايو عام 2007 الذي أنكتب في وجداننا جميعا .

وكان أن تحقق الحلم وأطلقنا بياننا التأسيسي ، والآن يمر ستة أشهر عانينا فيهم الكثير وحققنا بعضا مما نطمح إليه وما يزال أمامنا الكثير والكثير من العمل للوصول لكل أهدافنا ، لم يكن معنا المال اللازم ( وما زلنا لا نملكه بالمناسبة ) لكن كانت معنا الرؤيا والإرادة والعزيمة وكان أن أطلقنا شعارنا  " لن توهب الحياة لمن ليس له لسان " ونفينا كلمة " مستحيل " من قاموسنا فلم تعد موجودة .

مضيفاً أنني أتذكر مقدار المفاجأة التي أحدثها البيان التأسيسي عند عدد من الصحفيين والإعلاميين المصريينو العرب ثم الهجوم علينا وصولا إلى السخرية منا، وأتذكر أنه وفي عشية اليوم الأول من إعلان البيان قام أحد قادة مجلس نقابة الصحفيين المصرية وبالمناسبة هو أحد المرشحين لمجلس النقابة في الدورة الجديدة 2007 بهجوم لاذع علينا علي شاشة أشهر قناة فضائية عربية وقام آخرون بعده بالهجوم على فكرة الاتحاد في الصحف والمواقع الورقية والرقمية على امتداد وطننا الحبيب مصر، ولم نلتفت لكل هذا بل ذهبنا لنعمل في الوقت الذي كان يتكلم به الآخرون ، وأنا شخصيا أطلقت بيني وبين نفسي شعارا خاصا جدا " دع الاخرين يتقولون وأفعل أنت " وشتان بين الفعل والقول .

والآن وبعد كل هذا الوقت أصبح الاتحاد واقعاً ملموساً في خارطة الإعلام العربية بل والعالمية بصفته الاتحاد الأول من نوعه في العالم ، ولم يعد أحد بقادر على تجاهل الاتحاد أو التعريض به ، بل إن بعضاً ممن هاجمونا أصبحوا جزءاً عزيزاً منا نحرص عليهم كما يحرصون علينا ، نعم لقد راهن الكثيرون على فشلنا ، لكن رهانهم فشل لأننا ببساطة لا نعرف معنى الكلمة ، غير موجودة في قاموسنا.

ولكن ليس معنى كلامي أننا نجحنا.. لا، ليس بعد، خرجنا من عنق الزجاجة ، نعم ، لكننا لم ننجح بعد ، لقد حققنا أقل القليل مما نطمح إليه ونحلم به لكن ما زال ينتظرنا الكثير.

وبالرغم من مشاغل التأسيس التي رافقت عملنا ، وهي ليست قليلة ، خاصة في ضوء التحديات التي واجهتنا ، حيث كان طموحنا أن يكون اتحاد الإعلاميين الحر منبر لكل التيار الوطني الديمقراطي في هذه المرحلة الانتقالية التي يمر بها وطننا، والتي لا نزال نمر بها، وتحتاج بالتالي إلى تكاتف كل الحريصين الوطنيين الديمقراطيين للحفاظ على المكتسبات، وتشكيل أوسع جبهة من المناضلين من اجل حياة دستورية ديمقراطية تضع بلادنا ـ فعلاً لا قولاً ـ في مصاف الدول الديمقراطية العريقة ، بالرغم من ذلك ، وحيث إننا لم ننجح في تحقيق هذا الطموح الكبير ، ولا يزال البعض يعيش في أطره القديمة وأفكاره القديمة ، ويتصور بأن الوضع لم يتغير إلا شكلياً،بل وصل اتهامنا بأننا اتحاد بديل أو نقابة موازية لإحدى نقابات الصحفيين أو وزارة إعلام فقد كان من الضروري أن نتقدم وسط كل هذه التحديات لنبرهن للجميع بأن اتحاد الإعلاميين الحر هو مشروع إعلامي ديمقراطي جديد عبارة منظمة للعمل التطوعي تعني بشئون حرية التعبير عن الرأي وحرصنا أن نضع كافة أوراقنا أمام الناس ، مؤمنين بحق جميع أفراد الشعب ، وجميع المعنيين بالعمل الإعلامي في بلادنا وفي الخارج ، في الاطلاع على وثائقنا، أفكارنا، مواقفنا، آرائنا في مختلف القضايا التي تمس الوطن والأمة ، ليس فقط ليعرف الناس ما نريد القيام به، وإنما لنتعلم أيضا من الملاحظات والأفكار والتقييمات التي يرى البعض ضرورة توصيلها إلينا لنطور ونحسن من أدائنا، أي أن نتعلم، قبل أن نعلم الآخرين ، وأن اتحاد الإعلاميين الحر ليس اتحاد أو نقابة موازية أو بديلة لأي نقابة أو اتحاد إعلامي آخر كما يدعي البعض، ويحق له أن يرث كل ما هو إيجابي في حياتنا الديمقراطية القديمة، ويعتز بنضالات وتضحيات كل المناضلين الذين سطروا بتضحياتهم وبطولاتهم أنصع صفحات تاريخ هذا الوطن، وتتقدم إلي الأمام، باتجاه جديد، يستجيب لكل المتغيرات السياسية والاجتماعية والفكرية، في وطننا وعلى صعيد امتنا والعالم، منفتحة على الجميع، عاملة ـ لمصلحة الوطن والشعب ـ مع جميع التيارات السياسية العاملة في هذا الوطن، ومنفتحة على كل التيارات الديمقراطية والمتـنورة في عالمنا، العربي والخارجي .

ولأننا شباب الإعلاميين من حقنا أن نقول كفاية لممارسة الظلم ومن حقنا نحلم بغد أفضل من الحاضر ولم نولد وفي أفواهنا معلقة من ذهب إنما نشأنا بين كافة فئات الشعب المصري والعربي لا يمولنا أحد ولم نهرول خلف أحد سواء كان صاحب مال ونفوذ أو أحد الأجهزة الأمنية كما يفعلون البعض ولكن الدافع والوازع فينا ضميرنا وحبنا لوطننا الحبيب ، ونحن علي يقين بأننا فتية سوف يشتد عودها ذات يوم وتقوي في مواجهة الرياح الديمقراطية فقررنا الطريق الصعب من اجل يوم حرية مصر والوطن العربي ودعم الديمقراطية فيهما في زمن انتكست فيه الديمقراطية ونصرتها وإدراك التنمية ، فلا عزة ولا رجاء إلا بديمقراطية حقيقية تضع إرادة الشعب فوق إرادة الحكام وتوجه الأمة نحو البناء والارتقاء .

ولكن يتبقى لنا عدة أسئلة نتوجه بها لهذا المرشح لعضوية مجلس النقابة تحت سن الخمسة عشر عاماً قرأنا في صفحته علي إحدى المواقع الإلكترونية بأنه يقوم بتأسيس كيان للصحفيين الشبان وقد دار بيني وبينه عدة أسئلة ولم أتلقي منه إجابة ولكن حان الأوان أن أعيدها هنا :-

1.    هل اتحادك أيها المرشح المزمع تأسيسه هو كيان بديل أو موازي للنقابة التي شرعت نفسك في الترشيح لعضوية مجلس إدارتها .. أم أنه نوع من أنواع الفرقعة الإعلامية ؟

2.    إذا كان ليس نوع من أنواع الفرقعة الإعلامية فما هو الهدف من تأسيس اتحادك وما هي هويتك ومصادر تمويلك وأعضائك المؤسسون ولماذا تم تأسيسه في هذا التوقيت ؟

3.    وإذا كنت بتحلم أيها المرشح برئاسة الكيان الذي تزعم بتأسيسه ويلقبونك علي صفحتك الإلكترونية برئيس هذا الكيان فلماذا قمت بترشيح نفسك في مجلس نقابة الصحفيين المصرية أما هو نابع ودافع من أحد الأجهزة التي ترغب في هدم وتفيت الكيان الصحفي المصري العربي ؟

أما بخصوص مراقبة اتحاد الإعلاميين الحر لانتخابات نقابة الصحفيين المصرية فقد قام الاتحاد بإرسال خطاب إلي السيد المستشار / فاروق احمد سلطان مكي رئيس محكمة جنوب القاهرة الابتدائية ورئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات النقابات المهنية " مؤرخ في يوم 16 من شهر أكتوبر الماضي يعلمه فيه برغبة الاتحاد في مراقبة انتخابات نقابة الصحفيين المصرية منذ إعلان سيادته فتح باب الترشيح وحتى الفرز وإعلان النتيجة النهائية بكافة اللجان التي سوف يجري بها الانتخابات بالقاهرة والإسكندرية .

وقد نشر نص هذا الخطاب أيضا علي موقع الشبكة العربية لحقوق الإنسان وكافة المواقع الإلكترونية الذي يتعامل معها اتحادنا الوليد .. وحتى لحظتنا هذه لم يتلقى الاتحاد أي رد علي الخطاب المشار إليه سالفاً .

ولأن اتحاد الإعلاميين الحر يحترم السلطة القضائية وكلمتها .. فقام بالمراقبة من خارج اللجان لحين الرد وللسيد رئيس اللجنة الرفض أو منع دخول مراقبينا وليس لأي جهة الحق في الكشف عن أسماء مراقبينا رغم أنهم للعلم مجموعة من المحررين والصحفيين الوطنيين الشرفاء النشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان ويوجد مثلهم كثيرين .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعلامى, إعلامي, إنسان, اتحاد, استمارات, اعلامى, اعلامي, الحر, الديمقراطية, انتخاب, انتخابات, انسان, بيان, تدريبية, تدريبيه, تسجيل, حقوق, حكومة, حكومه, خبر, خطاب, دعاية, دعايه, دورة, دوره, صحفي, عضوية, مراقبة, مراقبه, نقابة, نقابه | السمات:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر