الحرب العربية الثانيه .. قرار أمريكي تنفيذ إسرائيلي تغطية عربية
كتبهااتحاد الإعلاميين الحر ، في 3 يناير 2009 الساعة: 17:36 م
الحرب العربية الثانيه
بدأت في غزة بمجزرة الرصاص المسكوب
قرار أمريكي تنفيذ إسرائيلي تغطية عربية

الحرب العربية الثانيه
ما قبل وما بعد وما بعد بعد غزة
موقف مصيري - إما نكون أمة لها هويتها أو من فصيلة البدون - وبدون أي شئ
تخوض الأمه العربيه من المحيط الى الخليج شعوبا” وأنظمه حربا” لا هوادة فيها وكما قال جنرال براك وزير الدفاع في الولايه الصهيونيه الأمريكيه - يقاتل في هذه المعركه الفاصله بالنيابة عن الأمه مجموعه أبطال مقاومين في غزة بقوات لا يتعدى حجمها عن لوائي مشاه بينما يمتلك النظام العربي 5000 لواء مجحفل وأكثر من 500 سرب طائرات مقاتله 1500 مروحيه 10000 مدفع - يساندهم الشارع العربي والإسلامي بالحركه الشعبيه - وهذه الحرب مخطط لها بعناية منذ زمن بعيد - العدو فيها - العرب أينما كانوا وحيثما ثقفوا - وعلينا نحن العرب شعوبا” وقبائل وحكاما” ومحكومين أن نعي ونصحوا فالمسأله في غاية الخطوره وتتطلب تضحيات جسام ومبادرات جريئه تصل لحد المجازفه بمعنى - لن يبقى شئ نخاف عليه - لأنه سيكون ما بعد وما بعد بعد غزة يختلف كثيرا” عن ما قبل غزه حيث وضعت الأهداف التاليه للحرب الصهيوأمريكيه:
أولا”: تكتيكيا” إنهاء قضية العرب الأولى [ فلسطين] وإستبدالها بأمن دولة إسرائيل المقدسه التي لا حدود لها في الشرق الأوسط .
ثانيا” إستراتيجيا”: الهيمنه الكامله على العرب من المحيط الى الخليج وتحويلهم الى هنود حمر من فصيلة البدون في أوطانهم - خدم ورعيان لدولة إسرائيل وقطعان المستوطنين.
العمق الإستراتيجي للحمله الصهيونيه العسكريه: أولا” امريكيا الداعم الرئيسي السافر وثانيا”أوروبا المنافقه وتابع أمريكيا.
الموقف العربي
الرسمي: صامت لدرجة الخرس والهبل والرؤيا العمياء علما” بأنه لن ينجوا منها أي منهم سواء” كانوا من آل نهيان أوآل سعود وحتى آل مبارك وآل دحلان وجعجع.
الشعبي: متحرك لكن حركته ليست كافيه ولا تتناسب مع خطورة الموقف وما سيؤول اليه بعد أو بعد بعد غزة والمطلوب منه أكثر بكثير وأن تكون لحركته إستراتيجيه وكما يلي:
أولا”: تكتيكيا” الإستمرار في الرفض بالتظاهرات والمسيرات لتتناسب طرديا” من حيث الحجم والحده مع إستمرار العدوان الصهيوني الهمجي على غزة.
ثانيا”: تطوير حملة الشارع العربي لتصل حد العصيان المدني الكامل لتحقق المطالب التاليه من النظام الرسمي العربي سواء” كان معتدلا” أم ممانعا”:
أولا”: قطع جميع العلاقات الدوبلماسيه والتنسيق الأمني الظاهر والباطن مع إسرائيل.
ثانيا”: فتح جميع المعابر مع غزة وفلسطين, البريه والجويه والبحريه بإعادة فتحها إن كانت مغلقه أو فتحها بالقوة إن لم تكن مفتوحه.
ثالثا”: حظر ضخ الغاز والبترول لإسرائيل وتقنين مستوى الإنتاج البترولي المعروض في الأسواق وإستخدامه كسلاح خاصة في الأسواق الأمريكيه والأوروبيه.
رابعا”: وضع ٍإستراتيجية أمن قومي عربي جديده ومحدثه مبنيه على إعتبار اسرائيل والصهيونيه العدو الرئيسي للعرب - تصفح ما يمكن أن تكون يرجى الضغط على هذا الرابط إستراتيجة الأمن القومي العربي الجديده
معركة فاصله في الحرب الثانيه
ما يحدث في غزة هو بداية - الحرب العربية الثانيه - حيث أن الأولى كانت في تموز 2006 - وكل ما سبقها منذ تأسيس الكيان الصهيوني السياسي يقع ضمن مصطلح WAR GAMES حروب تحريكيه مبرمجه البداية والنهاية سلفا” ودائما” لا تستغرق أكثر من ساعات أو 3-4 أيام وتنتهي لصالح إسرائيل. الحرب على قطاع غزة هي حرب على كل العرب بلا إستثناء ومن المحيط الى الخليج يخوضها بالنيابة عنهم مقاومه فلسطينيه باسله حجم قواتها لا تتعدى لوائي مشاه [أكثر من 5000 لواء مجحفل تمتلكه جيوش العرب] لكنها مؤمنه بعدالة قضيتها ومظلومه من الأنظمه العربية قبل إسرائيل- وسنتنتصر بصمودها الأطول وبجهد مقاوميها الأبطال ولن تكون عملية الرصاص المسكوب سهله وكذلك لن تحقق أهدافها.
النتيجه لهذه الحرب هي نتيجه مستواها إستراتيجي علما” بأن وقائعها ومجرياتها وتكتيكها ليس بأكثر من مستوى تعبوي - يعني أيضا” من يربحها يربح الحرب وليس يربح معركه فقط - حيث فعلا” ستؤثر على الوضع العام السياسي والإستراتيجي للأمه العربية وعلاقتها بأنظمتها وعلاقة أنظمتها بالقوى العظمى العالميه.
بالنهاية فإنني مؤمنه بأن عرب ما بعد الحذاء سيكونون أفضل بكثير من عرب ما قبل الحذاء - والحذاء هنا هو حذاء منتظر الزيدي.
بقيت كلمه أوجهها لؤلائك المتحذلقين المعلقين على أحداث ومجريات الحرب على غزة - وهي إن لم تكونوا على علم بالفارق الكبير بين الحرب التقليديه وحرب المدن والشوارع [ حرب العصابات داخل المناطق المبنيه] فأرجوا أن تصمتوا أو تدعوا الله بأن ينصر أبطال غزة حيث هم رمز العزة والكرامه العربية التي إفتقدناها كثيرا” ومنذ زمن طويل.
ونداؤنا وسؤالنا للقاده العرب هو:
هل دماؤنا رخيصه بهذا الشكل؟
لا بل هل دماؤنا ودماؤكم بهذا الرخص؟
وإذا كان الجواب كلا - هل الإستنكار والتهرب وإحالة القضيه للأمم المتحده هو كل مالديهم؟ فإن كان كذلك فعلا” فإن دماؤهم أرخص منا بكثير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























